الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ سيطلب توضيحا من ماكرون بشأن تصريحاته حول الناتو
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ سيطلب توضيحا من ماكرون بشأن تصريحاته حول الناتو

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، الثلاثاء، إنه سيزور باريس الأسبوع المقبل سعيا للحصول على تفسير من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن تصريحه بأن الحلف في حالة "موت سريري". 

وأطلق ستولتنبرغ دفاعا قويا عن الحلف قبل اجتماع لوزراء خارجية الحلف، وقال إن الأطلسي يعمل أكثر من أي وقت مضى، محذرا من تقويضه. 

وتسببت تصريحات ماكرون في ردود فعل مختلفة خصوصا وأنها جاءت قبل أسابيع من قمة في لندن للاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الحلف. 

وصرح ستولتنبرغ للصحافيين "سأتوجه لباريس الأسبوع المقبل، وهناك أنوي مناقشة هذه المسائل مع الرئيس ماكرون. وأعتقد أن أفضل طريقة لتسوية الخلافات هي الجلوس والنقاش لفهم الرسائل والدوافع بشكل كامل". 

وأضاف "رسالتي هي أن الناتو يتأقلم، وحيوي ويستجيب" للمواقف. 

وكان الرئيس الفرنسي اعتبر أن الحلف في حالة "موت سريري"، منتقدا قلة التنسيق بين الولايات المتحدة وأوروبا والسلوك الأحادي الذي اعتمدته تركيا، الحليفة الأطلسية، في سوريا.

وأضاف في مقابلة أجرتها معه مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية "يجب أن نوضح الآن ما هي الغايات الاستراتيجية للحلف الأطلسي".

وأثارت تصريحاته غضب العديد من دول أوروبا الشرقية في الحلف والتي تخشى من ما تعتبره نوايا روسيا التوسعية. 

ويضيف الخلاف حول تصريحات ماكرون إلى الأجواء الملبدة التي تلوح في أفق اجتماع قادة الحلف في لندن يومي 3 و 4 ديسمبر.

ويأتي الاجتماع في وقت يتصاعد فيه التوتر مع تركيا، سواء بسبب عمليتها العسكرية في سوريا أو تقاربها المتزايد مع موسكو، والذي تجلى بشكل كبير في شراء أنقرة منظومة صواريخ S-400 الروسية المضادة للطائرات.

سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين
سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين

أعلن مسؤول أمني كبير أن الحكومة الأفغانية تعتزم الإفراج عن 900 سجين من حركة طالبان الثلاثاء، في حين تشهد أفغانستان يوما ثالثا من وقف إطلاق نار أعلنه المتمردون السبت لكن يُفترض أن تنتهي مدّته مساء.

وقال جاويد فيصل، المتحدث باسم المجلس الوطني للأمن وهي هيئة حكومية، لوكالة فرانس برس "نعتزم الإفراج عن 900 (من سجناء طالبان) اليوم".

وأوضح أن "الأمر تقني، مع الإجراءات القضائية، أحيانا (إنهاء) المستندات يستغرق وقتا أكبر مما نعتقد. إذا يمكن أن نصل إلى 900 أو بحلول نهاية النهار يمكن أن يبلغ العدد بين 800 و900. لكن القرار هو الإفراج عن 900 (سجين من طالبان) اليوم".

وأكد مصدر آخر في المجلس الوطني للأمن هذا القرار. وأضاف "عمليات الإفراج (عن سجناء من طالبان) ستستمر في الأسابيع المقبلة".

وأعلن من جهته مصدر في طالبان لفرانس برس أن 200 من الأسرى الذين تحتجزهم الحركة وينتمون "لقوات إدارة كابول" سيجري "الإفراج عنهم خلال الأيام المقبلة".

وفاجأ المتمردون الذين يكثفون منذ أسابيع الهجمات الدامية على القوات الأفغانية، الجميع السبت عبر إعلانهم بشكل أحادي وقف المعارك كي يتمكن المواطنون من "الاحتفال بسلام وارتياح" بعيد الفطر.

ووافق الرئيس الأفغاني أشرف غني فورا على العرض. وأطلق الأحد "آلية للإفراج عن 2000 سجين من طالبان في بادرة حسن نية، ردا على إعلان طالبان وقف إطلاق النار"، وفق المتحدث باسمه صديق صديقي.

وأشار جاويد فيصل إلى الإفراج عن أول 100 سجين من طالبان الاثنين مضيفا أنه كان يُفترض إطلاق سراح مئة آخرين كل يوم "حتى بلوغ عدد الألفين"، قبل اتخاذ قرار الإفراج عن 900 الثلاثاء.

وعمليات تبادل السجناء هذه - خمسة آلاف عنصر من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية - منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه في 29 فبراير في الدوحة إلا أنه لم تصادق عليه كابول.

وكانت كابول أفرجت قبل وقف إطلاق النار، عن نحو ألف سجين فيما أطلق المتمردون سراح حوالي 300 أسير.

وينص الاتفاق أيضا على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عملية تستغرق 14 شهرا بشرط أن يحترم المتمردون التزامات أمنية وأن يباشروا مفاوضات مع السلطات الأفغانية حول مستقبل البلاد.


وتم احترام وقف إطلاق النار بشكل كبير في أول يومين، رغم وقوع بعض المناوشات.