من اليمين رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو ومن اليسار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
من اليمين رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو ومن اليسار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

يربط كثيرون في تركيا بين تجميد حسابات "جامعة شهير اسطنبول" التي أسسها رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو، وانسلاخ الأخير عن حزب العدالة والتنمية الحاكم بقيادة رجب طيب إردوغان، حسب تقرير لمجلة فورين بوليسي.

فقد انحازت محكمة في إسطنبول هذا الشهر إلى جانب مصرف "خلق بنك" الموالي للدولة، الذي منح حوالي 70 مليون دولار للجامعة  بضمان حرم جامعي ضخم شرقي المدينة تبلغ قيمته ثلاثة أضعاف المبلغ المذكور.

وقال "خلق بنك" في شهر أكتوبر إنه سيجمد حسابات الجامعة لأن قيمة الأرض لا تكفي كضمان.

و"خلق بنك" ملاحق في الولايات المتحدة بتهمة الضلوع في مخطط للالتفاف على العقوبات الأميركية على إيران.

وحسب مجلة فورين بوليسي فإن "توقيت الإعلان، الذي يتزامن مع انفصال داود أوغلو عن حزب العدالة والتنمية، دفع الكثيرين إلى التكهن بأن خلق بنك المملوك للدولة يقوم بتنفيذ توجهات أردوغان".

ويدرس في جامعة "شهير اسطنبول" نحو 7 آلاف طالب بينهم أجانب.

وقرار تجميد الحسابات يعني عدم دفع رواتب العاملين وفواتير الخدمات في الحرم الجامعي.

وكان داود أوغلو قد أعلن استقالته من حزب العدالة والتنمية في سبتمبر، بعد أن بدأ الحزب الحاكم عملية لطرده.

وقال داود أوغلو في بيان بعد استقالته إن حزب العدالة والتنمية الحاكم "يسيطر عليه كادر ضيق وليس هناك إمكانية للتغيير من داخل الحزب".

ومن شأن تداعي مؤسسات مثل جامعة شهير اسطنبول، توسيع الانقسام داخل الحزب الحاكم حسب فورين بوليسي.

ووفقا للأرقام الرسمية، فقدْ فقدَ حزب العدالة والتنمية 10 في المائة من عضويته، أي ما يقرب من مليون ناخب، في العام الماضي.

ويقود رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو حاليا مبادرة لإنشاء حزب منفصل، على غرار مبادرة أخرى يقوم بها نائب رئيس الوزراء السابق، علي باباجان، الذي استقال أيضا من الحزب.

كما استقال الرئيس السابق المؤسس المشارك لحزب العدالة والتنمية عبد الله غول عن الحزب. 

أفراد من الجيش العراقي
أفراد من الجيش العراقي

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي الأربعاء مقتل جندي وإصابة آخر بهجوم مسلح لداعش جنوب بغداد.

وذكر بيان للخلية أن "مجموعة إرهابية داعشية أطلقت النار على نقطة حراسة تابعة إلى الفرقة السابعة عشرة ما أدى إلى استشهاد مقاتل وإصابة آخر في قرية حبش ضمن منطقة صدر اليوسفية جنوب بغداد".

ويعد هذا الهجوم الأحدث في سلسلة حوادث مماثلة شهدها العراق مؤخرا نفذها تنظيم داعش، كان أعنفها الهجوم الذي وقع مطلع الشهر الجاري واستهدف عناصر في الحشد الشعبي قرب صلاح الدين وأسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.

وفي منتصف مايو قتل عنصرا أمن عراقيين وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة الطارمية شمالي بغداد.

وتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع إعلان قوات الأمن العراقية قتل واعتقال قيادات بارزة في تنظيم داعش، من أبرزهم عبد الناصر قرداش الذي كان مقربا من زعيم التنظيم السابق أبو بكر البغدادي.

وكان المفتش العام الحكومي في وزارة الدفاع الأميركية شون أودونال كشف في وقت سابق أن تنظيم "داعش" مازال يحتفظ بقدرات خطيرة على شن عمليات إرهابية واعتداءات مسلحة تندرج في إطار "حركة تمرد صغيرة" وذلك في كل من سوريا والعراق.