احتجاجات هونغ كونغ مستمرة منذ أشهر
احتجاجات هونغ كونغ مستمرة منذ أشهر

أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء بالإجماع مشروع قانون يدعم "حقوق الإنسان والديمقراطية" في هونغ كونغ ويهدد بإلغاء الوضعية الخاصة التي منحتها واشنطن للمدينة.

ووافق المشرّعون الأميركيون أيضا على إجراء يحظر بيع هونغ كونغ الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وغيرها من المعدات التي تستخدمها قوات الأمن لقمع الاحتجاجات المستمرة هناك منذ اشهر.

وكانت الصين قد أعربت عن "امتعاضها الشديد" الشهر الماضي عندما أقر مجلس النواب الأميركي مشروع قانون مماثل.

وسيسعى مجلسا الشيوخ والنواب الآن إلى التوفيق بين مشروعي القانون لضمهما في إجراء واحد وإقراره في الكونغرس ثم إرساله إلى مكتب الرئيس دونالد ترامب لتوقيعه.

السيناتور الجمهوري ماركو روبيو، قال أمام مجلس الشيوخ "اليوم بعث مجلس الشيوخ الأميركي برسالة واضحة إلى مواطني هونغ كونغ الذين يقاتلون من أجل حرياتهم العزيزة"نحن نسمعكم ونواصل الوقوف معكم ولن نقف مكتوفي الأيدي بينما بكين تقوّض استقلاليتكم".

روبرت مينينديز كبير الديمقراطيين قال من جانبه إن التشريع "يعلن بوضوح أن الولايات المتحدة ستقف بحزم وبدون لبس مع التطلعات المشروعة لشعب هونغ كونغ".

وفي أول رد فعل لها، استدعت الخارجية الصينية الأربعاء دبلوماسيا أميركيا رفيع المستوى وهددت الولايات المتحدة بإجراءات "انتقامية" 

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان مقتضب إن نائب وزير الخارجية الصيني استدعى القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالنيابة وليام كلين لتقديم "احتجاج رسمي" و"الاعتراض" على موقف الولايات المتحدة الأميركية من الأحداث في هونغ كونغ .

سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين
سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين

أعلن مسؤول أمني كبير أن الحكومة الأفغانية تعتزم الإفراج عن 900 سجين من حركة طالبان الثلاثاء، في حين تشهد أفغانستان يوما ثالثا من وقف إطلاق نار أعلنه المتمردون السبت لكن يُفترض أن تنتهي مدّته مساء.

وقال جاويد فيصل، المتحدث باسم المجلس الوطني للأمن وهي هيئة حكومية، لوكالة فرانس برس "نعتزم الإفراج عن 900 (من سجناء طالبان) اليوم".

وأوضح أن "الأمر تقني، مع الإجراءات القضائية، أحيانا (إنهاء) المستندات يستغرق وقتا أكبر مما نعتقد. إذا يمكن أن نصل إلى 900 أو بحلول نهاية النهار يمكن أن يبلغ العدد بين 800 و900. لكن القرار هو الإفراج عن 900 (سجين من طالبان) اليوم".

وأكد مصدر آخر في المجلس الوطني للأمن هذا القرار. وأضاف "عمليات الإفراج (عن سجناء من طالبان) ستستمر في الأسابيع المقبلة".

وأعلن من جهته مصدر في طالبان لفرانس برس أن 200 من الأسرى الذين تحتجزهم الحركة وينتمون "لقوات إدارة كابول" سيجري "الإفراج عنهم خلال الأيام المقبلة".

وفاجأ المتمردون الذين يكثفون منذ أسابيع الهجمات الدامية على القوات الأفغانية، الجميع السبت عبر إعلانهم بشكل أحادي وقف المعارك كي يتمكن المواطنون من "الاحتفال بسلام وارتياح" بعيد الفطر.

ووافق الرئيس الأفغاني أشرف غني فورا على العرض. وأطلق الأحد "آلية للإفراج عن 2000 سجين من طالبان في بادرة حسن نية، ردا على إعلان طالبان وقف إطلاق النار"، وفق المتحدث باسمه صديق صديقي.

وأشار جاويد فيصل إلى الإفراج عن أول 100 سجين من طالبان الاثنين مضيفا أنه كان يُفترض إطلاق سراح مئة آخرين كل يوم "حتى بلوغ عدد الألفين"، قبل اتخاذ قرار الإفراج عن 900 الثلاثاء.

وعمليات تبادل السجناء هذه - خمسة آلاف عنصر من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية - منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه في 29 فبراير في الدوحة إلا أنه لم تصادق عليه كابول.

وكانت كابول أفرجت قبل وقف إطلاق النار، عن نحو ألف سجين فيما أطلق المتمردون سراح حوالي 300 أسير.

وينص الاتفاق أيضا على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عملية تستغرق 14 شهرا بشرط أن يحترم المتمردون التزامات أمنية وأن يباشروا مفاوضات مع السلطات الأفغانية حول مستقبل البلاد.


وتم احترام وقف إطلاق النار بشكل كبير في أول يومين، رغم وقوع بعض المناوشات.