جندي أميركي يجلس في مروحية عسكرية خلال تحليقها في أفغانستان عام 2018
جندي أميركي يجلس في مروحية عسكرية خلال تحليقها في أفغانستان عام 2018

أعلنت القوات الأميركية الأربعاء مقتل اثنين من أفرادها في تحطم مروحية كانت تقلهما، موضحة أن الحادث يبدو عرضيا مع أن طالبان قالت إنها أسقطت المروحية.

وقالت القوات الأميركية في أفغانستان في بيان إن تحقيقا يجري في الحادث الذي وقع الأربعاء "لكن المعلومات الأولية لا تشير إلى نيران عدوة تسببت بالحادث".

ولم يكشف مكان سقوط المروحية ولا اسم الموظفين. 

وأعلنت حركة طالبان أنها أسقطت المروحية في منطقة شرخ بولاية لوغار عند الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي.

وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد إن "الأميركيين كانوا يريدون مهاجمة قاعدة للمجاهدين لكن مروحيتهم أسقطت واشتعلت، وكل الذين كانوا على متنها قتلوا".

وسقط 19 قتيلا أميركيا في حوادث مرتبطة بمعارك في أفغانستان، حسب متحدث باسم القوات الأميركية.

ولا يزال حوالي 13 ألف جندي أميركي في أفغانستان بعد 18 عاما على الوجود الأميركي إثر هجمات 11 سبتمبر 2001.

ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى سحب هؤلاء الجنود، لكن الجنرال مارك مايلي رئيس أركان الجيوش الأميركية صرح لوسائل إعلام أميركية خلال الشهر الجاري أن القوات الأميركية "ستبقى لسنوات اخرى".

من وقت إلى آخر، تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية التابعة لولاية القضارف
من وقت إلى آخر، تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية التابعة لولاية القضارف

أرسل الجيش السوداني الجمعة تعزيزات عسكرية إلى منطقة حدودية مع إثيوبيا كانت قد شهدت الخميس مقتل ضابط سوداني برتبة نقيب في اشتباك مع ميليشيا إثيوبية.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد عامر محمد الحسن إن تعزيزات عسكرية وصلت إلى منطقة بركة نورين الحدودية، متهما الجيش الإثيوبي بتقديم الدعم للمليشيا "التي تعودت على تكرار الاعتداءات على الأراضي والموارد السودانية".

وأكد أن الهجوم أسفر أيضا عن مقتل طفل وإصابة تسعة أشخاص بينهم ستة جنود.

وكان الجيش السوداني أعلن الخميس أن الهجوم وقع في الساعة 8:30 صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة والنصف ت غ)، عندما وصلت قوة من الجيش الإثيوبي تقدر بسرية مشاة إلى الضفة الشرقية لنهر عطبرة، واشتبكت مع قوات الجيش السوداني غرب النهر.

وأشار إلى أن "الاشتباكات استمرت بصورة متقطعة واستخدمت فيها القوات الإثيوبية الرشاشات والبنادق القناصة ومدافع الآر بي جي"، مضيفا أن القوة الإثيوبية انسحبت في وقت لاحق.

ومن وقت إلى آخر، تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية التابعة لولاية القضارف السودانية في شرق البلاد، وهي منطقة زراعية نائية.

وتتهم الحكومة السودانية مواطنين إثيوبيين بزراعة أراض داخل حدودها. 

وقال وزير الدولة بالخارجية عمر قمر الدين الأسبوع الماضي لصحافيين "عدد المزارعين الإثيوبيين الذين يزرعون داخل الأراضي السودانية ألف وسبعمئة وستة وثمانون مزارعا".

وأكدت الخرطوم أنها اتفقت مع أديس أبابا على ترسيم الحدود بينهما للحد من دخول المزارعين الإثيوبيين الى أراضيها عقب مباحثات أجراها وفد سوداني مع نظرائه الإثيوبيين. 

وأضاف قمر الدين "اتفقنا مع الاثيوبيين أن تبدأ اللجنة المشتركة في وضع العلامات المحددة للحدود في أكتوبر القادم على أن تنتهي من عملها في مارس 2021".