وعد بوتين بأن موسكو "ستحسن" السلاح
وعد بوتين بأن موسكو "ستحسن" السلاح

تباهي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بصنع "سلاح لا مثيل له في العالم" رغم مقتل العلماء الذين أشرفوا على التجربة في انفجار وحالة الهلع الكبير الذي ساد شمال البلاد خوفا من النشاط الاشعاعي.

وخلال حفل أقامه الكرملين لتكريم العلماء السبعة الذين قتلوا خلال التجربة، أكد بوتين لأراملهم أن أزواجهن لم يمتن عبثا.

وقال بوتين في تصريحات نقلها التلفزيون الروسي الجمعة "مجرد حيازتنا لهذه التكنولوجيا الفريدة أهم ضمانة للسلام على الأرض".

وأعلن بوتين خلال الحفل "نتحدث عن الأفكار التقنية والحلول الأكثر تطورا وعن سلاح لا مثيل له في العالم".

يذكر أنه في الثامن من أغسطس الماضي لقي خمسة عمال نوويين مصرعهم في انفجار بقاعدة إطلاق صواريخ بالقرب من هذه المنطقة خلال تجربة قالت موسكو إنها "ذات طابع نووي".

وقد أصيب اثنان من الجرحى نتيجة إصابتهم بإشعاعات ناتجة عن الانفجار.

 وربط خبراء غربيون الانفجار في موقع تجارب نيونوكسا باختبار صاروخ عابر برأس نووي تسعى موسكو لحيازته هو 9 أم 730 "بوريفيستنيك". ولم تؤكد موسكو أبدا أن الحادث ناجم عن تجربة هذا الصاروخ.

وذكرت تقارير غربية أن مستويات الإشعاع في المدن القريبة من المنطقة التي شهدت الإنفجار، شهدت ارتفاعا.

، تُعدّ البرازيل الدولة الأكثر تضرراً من كوفيد-19 في المنطقة
، تُعدّ البرازيل الدولة الأكثر تضرراً من كوفيد-19 في المنطقة

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 40 ألف شخص في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي منذ بدء تفشيه، حسب أرقام رسمية احصتها وكالة فرانس برس.

ومع تسجيلها 22.666 وفاة و363.211 إصابة مؤكدة، تُعدّ البرازيل الدولة الأكثر تضرراً من كوفيد-19 في المنطقة، تليها المكسيك (7.394 وفاة من أصل 68.620 إصابة) والبيرو (3.456 وفاة من أصل 119.959 إصابة).

وعلى الرغم من الكارثة الصحية في بلاده، شارك الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الأحد في مسيرة لأنصاره، متخلّياً عن كمّامته، ومنتهكاً إجراءات التباعد الاجتماعي.

واستقبل الرئيس اليميني المتطرف المسيرة خارج القصر الرئاسي في برازيليا، واضعاً كمامة بيضاء، لكنّه سرعان ما نزَعها من أجل تحيّة الحشد المبتهج ومصافحة أنصاره واحتضانهم، إلى درجة أنّه رفع صبيّاً صغيراً على كتفيه.

وأعلن البيت الأبيض، مساء الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمر بتعليق الرحلات الجوية القادمة من البرازيل، التي تحولت إلى مركز لتفشي فيروس كورونا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني، إنّ المواطنين غير الأميركيين الذين تواجدوا في البرازيل خلال الأيام الـ14 التي سَبقت تقديمهم طلب دخول إلى الولايات المتحدة، لا يمكنهم المجيء إلى أميركا. 

وأضافت المتحدثة في بيان انّ هذا "التحرّك اليوم سيُساعد على ضمان ألا يُصبح الرعايا الأجانب الذين كانوا في البرازيل، مصدراً لمزيد من الإصابات في بلادنا".

وأقال الرئيس البرازيلي منتصف أبريل الماضي، وزير الصحة في حكومته بسبب خلافات بينهما حول إدارة أزمة تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وتضاعف عدد الوفيات في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في غضون أسبوعين.

ووفقا لمنظّمة العمل الدوليّة واللجنة الاقتصاديّة لأميركا اللاتينيّة، من المتوقّع أن تُسبّب الأزمة الاقتصاديّة الناتجة عن الوباء، خسارة 11,5 مليون شخص لوظائفهم في المنطقة هذا العام.