الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. أرشيفية
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. أرشيفية

يعقد الحزب الحاكم في روسيا السبت مؤتمره السنوي بحضور الرئيس فلاديمير بوتين سعيا لإنعاش حزب حاكم متعثر بين تراجع شعبيته ونكسات انتخابية لحقت به.

وسيخاطب بوتين في مؤتمر "روسيا الموحدة" ألفي مندوب بينهم العديد من الحكام المحليين والنواب وأعضاء مجلس الشيوخ، إضافة إلى رئيس وزرائه ديمتري ميدفيديف، رئيس الحزب.

ويشهد "روسيا الموحدة" الذي أسسه بوتين عام 2001 تراجعا في نسبة التأييد له بين الرأي العام في ظل انكماش اقتصادي وإصلاح غير شعبي لنظام التقاعد.

ولا يحظى الحزب سوى بـ 32.6 في المئة من نوايا الأصوات، بتراجع كبير عن نسبة 54 في المئة التي حققها في الانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2016، وفق آخر استطلاع للرأي أجراه معهد فتسيوم الرسمي.

وسيكون مؤتمر الحزب الحاكم الـ19 مناسبة للتحضير للانتخابات التشريعية عام 2021. وذكرت وسائل الإعلام الروسية أنه سيتم تعيين فريق حملة، مشيرة إلى أنه لم يسبق أن انطلقت حملة انتخابية في مثل هذا الوقت المبكر.

ويعتزم الرئيس الروسي فرض الانضباط في صفوف الحزب، في وقت عمد العديد من مسؤوليه إلى النأي بأنفسهم عنه وخاضو الانتخابات المحلية في سبتمبر "مستقلين" لتفادي أن يطالهم تراجع شعبيته.

ويكشف تراجع حزب "روسيا الموحدة" عن مشكلة كبرى أخرى، هي صعوبة ترسيخ موقع الحزب بمعزل عن شخص مخلّصه فلاديمير بوتين.

وقال المحلل كونستانتين كالاتشيف: "من غير المرجح أن يستمر الحزب بعد مؤسسه"، معتبرا أن الوظيفة الرئيسية لهذا التشكيل السياسي هو أن "يقوم بدور رادع للصواعق" يحمي الرئيس.

وتابع أن الحزب "يأخذ على عاتقه كل خطايا النظام، ويتحمل الذنب عن كل ما يحصل: البيروقراطية والفساد وتدني مداخيل الشعب. الحزب هو المذنب، وليس بوتين. روسيا الموحدة هي النصابون واللصوص (في إشارة إلى شعار المعارض أليكسي نافالني)، في حين أن بوتين مقدس".

ويعتبر الخبراء أن "روسيا الموحدة" بات اليوم حزبا ملحقا بالكرملين، لا ينتج أي أفكار ولا يضع أي إستراتيجية، وليس له أي فائدة خارج الفترات الانتخابية.

وفي هذا السياق، وعد الأمين العام للحزب أندري تورتشاك بتجديد المؤسسات مع وصول قادة جدد.

لكن تاتيانا ستانوفايا قالت إنه إن كان الكرملين يدرك أن "الحزب بحاجة إلى إنقاذه"، فهو "يسيء تقدير" خطورة الوضع، مع اقتراب 15 استحقاقا انتخابيا محليا عام 2020.

وأوضحت أنه لن يكون من الممكن تحقيق أي إصلاح كبير للحزب الحاكم طالما لم تنكشف خطط بوتين لما بعد 2024، تاريخ انتهاء ولايته الرئياسية الحالية.

أفراد من الجيش العراقي
أفراد من الجيش العراقي

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي الأربعاء مقتل جندي وإصابة آخر بهجوم مسلح لداعش جنوب بغداد.

وذكر بيان للخلية أن "مجموعة إرهابية داعشية أطلقت النار على نقطة حراسة تابعة إلى الفرقة السابعة عشرة ما أدى إلى استشهاد مقاتل وإصابة آخر في قرية حبش ضمن منطقة صدر اليوسفية جنوب بغداد".

ويعد هذا الهجوم الأحدث في سلسلة حوادث مماثلة شهدها العراق مؤخرا نفذها تنظيم داعش، كان أعنفها الهجوم الذي وقع مطلع الشهر الجاري واستهدف عناصر في الحشد الشعبي قرب صلاح الدين وأسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.

وفي منتصف مايو قتل عنصرا أمن عراقيين وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة الطارمية شمالي بغداد.

وكان المفتش العام الحكومي في وزارة الدفاع الأميركية شون أودونال كشف في وقت سابق أن تنظيم "داعش" مازال يحتفظ بقدرات خطيرة على شن عمليات إرهابية واعتداءات مسلحة تندرج في إطار "حركة تمرد صغيرة" وذلك في كل من سوريا والعراق.