احتفالات في بوليفيا باستقالة الرئيس موراليس
احتفالات في بوليفيا باستقالة الرئيس موراليس- أرشيف

وافق البرلمان البوليفي السبت على مشروع قانون لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة من دون مشاركة الرئيس السابق إيفو موراليس، وهما استحقاقان يتوقع أن يضعا حدا لعدم الاستقرار الذي تشهده البلاد منذ نحو شهر. 

وصوت البرلمان بغرفتيه لصالح المشروع الذي سيتم إرساله إلى الرئيسة الانتقالية للبلاد جانين أنييز كي توقعه ليصبح بالتالي قانونا.

كانت أنييز أعلنت السبت أنها سترفض مشروع قانون تقدم به أعضاء في مجلس الشيوخ يهدف إلى العفو عن موراليس. 

وقالت أنييس في خطاب بثه التلفزيون "نقول بوضوح إن أي شخص ارتكب جرائم، ويسخر من القانون، وارتكب انتهاكات، لن يتم العفو عنه". 

واتهمت الحكومة الانتقالية في بوليفيا الجمعة، موراليس بـ"الفتنة والإرهاب" بعدما حرض أنصاره على إغلاق طرق في محيط لاباز، وذلك في تسجيل بثته السلطات.

وموراليس موجود في المكسيك حيث يعيش بالمنفى بعد استقالته في 10 تشرين الثاني/نوفمبر.

 

 

مركز عسكري على الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية
مركز عسكري على الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية

قتلت السلطات الكورية الشمالية رميا بالرصاص زوجين كانا يحاولان الفرار إلى كوريا الجنوبية رفقة طفل قريب لهما.

الزوجان كانا يحاولان الهروب إلى الجنوب مع الصبي، ولم شمله مع والده الذي كان قد هرب قبلهم، ونجا بنفسه من الحكم الديكتاتوري.

صحيفة "ميرور" البريطانية قالت إن الصبي نجا من عقوبة الإعدام لأنه قاصر، لكن مصيره لم يتم الكشف عنه حتى الآن، وفق راديو آسيا الحرة.

وقال مصدر مجهول، من نفس منطقة ريانغجانغ، حيث كان الزوجان، لراديو آسيا الحرة: "تم القبض عليهما لمحاولتهما الفرار عبر الحدود، التي تخضع الآن لسيطرة شديدة بسبب الحجر الصحي الطارئ ضد فيروس كورونا.

وكان والد الصبي، الذي هرب إلى كوريا الجنوبية، قد طلب من أخته إحضار ابنه إليه.

وكان الزوجان في الخمسينات من العمر، بينما لم يتعد الطفل سن 14 سنة.

والصبي هو ابن الأخ الأصغر للزوجة، الذي كان قد هرب إلى الجنوب من قبل.

وقالت مصادر أن إدارة الأمن الإقليمية "عذبت الزوجين للاعتراف بأنهما حاولا الهرب مع ابن أخيهما".

ويقال إن كيم جونغ أون أمر بفرض قيود صارمة على الحدود لمواجهة الفيروس التاجي. 

وبسبب تشديد أمن الحدود بسبب إجراءات الحجر الصحي في البلاد، فإن محاولة الهروب أصبحت "قرارا خطيرا للغاية ومجازفة بالحياة".

مصادر قالت لرادية آسيا الحرة إن القيادة العليا أمرت بمعاقبة من يحاول الفرار من البلاد خلال فترة الطوارئ بشدة.

ولا توجد طريقة يمكن أن يتجنب بها الفارون نيران حرس الحدود الذين يطبقون أوامر القيادة العليا.

وقال مصدر آخر، فضل عدم الكشف عن هويته، إن الطريقة القاسية التي أُعدما بها أغضبت الجمهور، وأضاف "كانوا يحاولون فقط الهروب مع ابن أختهم الصغير لإيجاد فرص عيش كريم".

وأضاف الشاهد "لقد قتلوا بالرصاص قبل أن يتمكنوا حتى من اتخاذ خطوة واحدة في نهر يالو.

وبينما يسمع المواطنون هذه الأخبار الصادمة، فإنهم يعبرون في صمت عن غضبهم من السلطات، قائلين إنه لا يوجد خطأ في محاولة الهروب من كوريا الشمالية، خاصة عندما يكون من الصعب للغاية تغطية نفقاتهم بسبب أزمة فيروس كورونا".