من المقطع المصور لمكسيم بانكراتوف
من المقطع المصور لمكسيم بانكراتوف

تلاحق السلطات الروسية رجلا مثلي الجنس بعدما نشر مقطعا مصورا على يوتيوب وهو يتحدث إلى أطفال.

ويحاول مكسيم بانكراتوف (22 عاما) الاختباء من السلطات التي فتحت ملف قضية جنائية ضده، فضلا عن تهديدات بالسجن لفترة طويلة، وذلك بسبب مناقشة حياته كرجل مثلي الجنس في روسيا، وفق ما نقلت عنه شبكة "سي إن إن".

وقال "كانت محادثة عادية عن حياتي، ويريدون وضعي في السجن".

وظهر مقطع مصور لبانكراتوف على قناة يوتيوب باللغة الروسية وهو يتحدث عن تجربته وهويته كرجل مثلي الجنس.

وكان يتحدث مع عدد من الفتيان، إذ طرحوا عليه أسئلة مثل: كيف عرفت أنك مثلي الجنس؟ وهل هناك رجال يحبون الرجال الآخرين؟

وعلق بانكراتوف على المقطع "اعتقدت أنها كانت محادثة طبيعية مع الفتيان، ولم يكن نقاشا حول الجنس"، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بكيفية عيشه في روسيا، وأنه أراد أن يظهر للمجتمع أنه يمكنك "التسامح".

وترى السلطات أن المقطع المصور يرقى إلى "أعمال عنف ذات طبيعة جنسية"، وفق تقرير كانت قد نشرته وكالة نوفوستي.

وتقوم لجنة في وزارة الشؤون الداخلية الروسية بإجراء تحقيق لتحديد دائرة الضحايا لإثبات جميع ملابسات الحادث على حد تعبيرهم.

وتمارس روسيا عداء منظما لحقوق المثليين، وفي 2013 أقرت الحكومة قانونا يحظر الدعاية للعلاقات الجنسية غير التقليدية والموجهة للقاصرين.

وتم إلغاء تجريم المثلية الجنسية في روسيا عام 1993 لكن التمييز شائع ويزعم نشطاء حقوق الإنسان بوجود انتهاكات واسعة النطاق، وفق وكالة فرانس برس.

وفي فبراير من عام 2018، استخدم الرئيس فلاديمير بوتين فيديو دعائي يحض الروس على إعادة انتخابه، ويخيفهم من ظهور المثليين في المجتمع إذا خرج من السلطة.

وخاطب الفيديو على شبكات التواصل الاجتماعي الناخبين بأنه إذا فاز خصوم بوتين فإنهم سيقودون روسيا إلى "كابوس" في المستقبل حيث سيجبرون على التعايش مع الرجال والنساء المثليين.

ويظهر في الشريط ممثلون روس يحظون بشهرة لكن لم يتضح من يقف وراء هذا الفيديو ونشره.

وحقق الفيديو ثلاثة ملايين مشاهدة صفحة فيسبوك الخاصة بالمحلل السياسي المؤيد للكرملين الكسندر كازاكوف.

ويبدأ الفيديو برجل في منتصف العمر يحلم بمستقبل من دون بوتين الذي من المتوقع ان يفوز بولاية رابعة في انتخابات 18 مارس.

ولاحقا يرى هذا الرجل شخصا مثليا يجلس في مطبخه وهو يسوي أظافره ويأكل موزة بطريقة موحية.

والرهاب من المثليين منتشر في المجتمع الروسي، ولم تجرؤ أي أحد حتى الآن على الخروج علنا كمثلي أو مثلية.

من وقت إلى آخر، تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية التابعة لولاية القضارف
من وقت إلى آخر، تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية التابعة لولاية القضارف

أرسل الجيش السوداني الجمعة تعزيزات عسكرية إلى منطقة حدودية مع إثيوبيا كانت قد شهدت الخميس مقتل ضابط سوداني برتبة نقيب في اشتباك مع ميليشيا إثيوبية.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد عامر محمد الحسن إن تعزيزات عسكرية وصلت إلى منطقة بركة نورين الحدودية، متهما الجيش الإثيوبي بتقديم الدعم للمليشيا "التي تعودت على تكرار الاعتداءات على الأراضي والموارد السودانية".

وأكد أن الهجوم أسفر أيضا عن مقتل طفل وإصابة تسعة أشخاص بينهم ستة جنود.

وكان الجيش السوداني أعلن الخميس أن الهجوم وقع في الساعة 8:30 صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة والنصف ت غ)، عندما وصلت قوة من الجيش الإثيوبي تقدر بسرية مشاة إلى الضفة الشرقية لنهر عطبرة، واشتبكت مع قوات الجيش السوداني غرب النهر.

وأشار إلى أن "الاشتباكات استمرت بصورة متقطعة واستخدمت فيها القوات الإثيوبية الرشاشات والبنادق القناصة ومدافع الآر بي جي"، مضيفا أن القوة الإثيوبية انسحبت في وقت لاحق.

ومن وقت إلى آخر، تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية التابعة لولاية القضارف السودانية في شرق البلاد، وهي منطقة زراعية نائية.

وتتهم الحكومة السودانية مواطنين إثيوبيين بزراعة أراض داخل حدودها. 

وقال وزير الدولة بالخارجية عمر قمر الدين الأسبوع الماضي لصحافيين "عدد المزارعين الإثيوبيين الذين يزرعون داخل الأراضي السودانية ألف وسبعمئة وستة وثمانون مزارعا".

وأكدت الخرطوم أنها اتفقت مع أديس أبابا على ترسيم الحدود بينهما للحد من دخول المزارعين الإثيوبيين الى أراضيها عقب مباحثات أجراها وفد سوداني مع نظرائه الإثيوبيين. 

وأضاف قمر الدين "اتفقنا مع الاثيوبيين أن تبدأ اللجنة المشتركة في وضع العلامات المحددة للحدود في أكتوبر القادم على أن تنتهي من عملها في مارس 2021".