سفينة تابعة لحفر السواحل الإيطالي في عملية سابقة لإنقاذ مهاجرين-أرشيف
سفينة تابعة لحفر السواحل الإيطالي في عملية سابقة لإنقاذ مهاجرين-أرشيف

أعلن خفر السواحل الإيطاليون السبت أنهم أنقذوا 143 مهاجرا قبالة جزيرة لامبيدوسا، في وقت يبدو أن هناك حوالى 20 آخرين لا يزالون مفقودين وفقا للناجين.

وقال خفر السواحل في بيان إن "طواقم أربع دوريات أنقذت 143 شخصا سقطوا في البحر" من على متن قارب.

وروى ناجون أن حوالى 20 من الذين كانوا على متن القارب، باتوا في عداد المفقودين.

وقال رجلان، إريتري وليبي، إنهما لم يتمكنا من تحديد مكان زوجتيهما بعد عملية الإنقاذ.

وتواصلت مساء السبت عمليات البحث عن المفقودين عبر طائرتين تابعتين لقوة "فرونتكس" المكلفة بحماية حدود الاتحاد الأوروبي، بمشاركة القوات البحرية الإيطالية. 

كما كانت الشرطة تبحث عند سواحل لامبيدوسا لمعرفة ما إذا كان أي من المهاجرين قد تمكن من السباحة إلى الشاطئ.

 

 تأتي تصريحات بومبيو بالتزامن مع تحركات يقوم بها رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي لتشكيل حكومة جديدة
تأتي تصريحات بومبيو بالتزامن مع تحركات يقوم بها رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي لتشكيل حكومة جديدة

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء أنّ الولايات المتّحدة أنهت العمل باستثناءات من العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني كانت تستفيد منها دول لا تزال أطرافاً في الاتفاق النووي الإيراني.

وقال الوزير في بيان "اليوم، أعلن انتهاء الاستثناءات من العقوبات المتعلقة بكلّ المشاريع النووية في إيران".

ويعني هذا القرار عملياً أنّ الدول التي لا تزال متمسّكة بالاتفاق الدولي المبرم مع إيران حول برنامجها النووي والمنخرطة في المشاريع النووية الإيرانية، مثل روسيا بالدرجة الأولى، أصبحت عرضة لعقوبات أميركية إذا لم تنسحب من هذه المشاريع. 

وهددت الولايات المتحدة، منتصف مايو الحالي، بتفعيل العودة إلى فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران إذا لم يمدد مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية حظر الأسلحة على طهران، المقرر أن ينتهي أجله في أكتوبر المقبل، بموجب اتفاق إيران النووي.

وحصلت إيران على إعفاء من العقوبات بموجب اتفاق عام 2015 مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا الذي يمنع طهران من تطوير أسلحة نووية.

وسمح الاتفاق بالعودة إلى العقوبات إذا انتهكته إيران.

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم في عهد الرئيس السابق باراك أوباما ووصفه بأنه "أسوأ اتفاق على الإطلاق".

لكن واشنطن تقول إن بوسعها تفعيل عودة عقوبات الأمم المتحدة لأن قرارا لمجلس الأمن في عام 2015 يدعم الاتفاق لا يزال يحدد الولايات المتحدة كطرف فيه.