ناخبون مؤيدون للديمقراطية في هونغ كونغ يهتفون ضد الصين
ناخبون مؤيدون للديمقراطية في هونغ كونغ يهتفون ضد الصين

قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي الاثنين إن هونغ كونغ هي جزء من الصين "مهما يحصل" في الانتخابات المحلية التي أجريت خلال عطلة الأسبوع في المدينة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي.

وقال وانغ للصحفيين في طوكيو بعد لقائه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي "أي محاولة لإحداث فوضى في هونغ كونغ أو حتى إلحاق الضرر بازدهارها واستقرارها لن تنجح".​

وأتت تصريحات وزير الخارجية الصيني بعدما أفادت وسائل إعلام محلية الاثنين بأن المعسكر المؤيد للديمقراطية في هونغ كونغ يتجه نحو تحقيق فوز ساحق في انتخابات المجالس المحلية.

وأعلنت كاري لام الزعيمة غير الشعبية لهونغ كونغ الإثنين ان حكومتها "ستستمع بكل تواضع" الى الشعب بعد الهزيمة المذلة لسلطة المدينة في الانتخابات. 

وقالت في بيان "الحكومة بالتأكيد ستستمع بتواضع الى آراء المواطنين وتدرسها بشكل جدي".

ويرى مراقبون الانتخابات باعتبارها "استفتاء" على حجم الدعم الذي تحظى به حركة احتجاجية مناهضة للحكومة حيث تأتي في وقت تواجه فيه المدينة أكبر أزمة سياسية خلال عقود.

وانطلقت الاحتجاجات بسبب مساع لسن قانون كان سيسمح بإرسال مطلوبين للصين لمحاكمتهم وسرعان ما تطورت إلى دعوات تطالب بديمقراطية كاملة، وذلك في أكبر تحد شعبي أمام الرئيس الصيني شي جين بينغ منذ وصوله للسلطة في 2012.

وذكرت تقارير إعلامية أن فرز الاصوات لا يزال مستمرا بعد الإقبال القياسي على الاقتراع الذي جرى الأحد، لكن الأرقام الأولية تشير إلى أن المرشحين الذين يطالبون بديموقراطية أكبر من المرجح أن يحصدوا أكثر من الـ452 مقعدا التي كانت متوقعة لهم في الأصل.

وقالت هيئة مراقبة الانتخابات في هونغ كونغ إن نحو 71 بالمئة من الـ4,13 ملايين ناخب الذين سجلوا للتصويت قد اقترعوا، وهو رقم أعلى بكثير من نسبة الـ47 بالمئة التي صوتت في الجولة السابقة عام 2015

إقبال قياسي في الانتخابات المحلية في هونغ كونغ

وأظهرت نتائج 241 دائرة في وقت مبكر الاثنين فوز 201 من المرشحين المؤيدين للديمقراطية مقابل 28 مرشحا مؤيدا لبكين و 12 مستقلا.

ولطالما سيطرت المؤسسات الموالية لبكين على المجالس المحلية، والناخبون الذين يسعون إلى التغيير يعربون عن أملهم في أن يؤدي إضعاف هذه القبضة إلى بعث رسالة إلى الصين وإلى زعيمة هونغ كونغ كاري لام التي تفتقر إلى الشعبية.

سيتم "تطهير" السوق بالكامل بدءا من الإثنين.
سيتم "تطهير" السوق بالكامل بدءا من الإثنين.

أغلقت ولاية زوليا الواقعة في غرب فنزويلا سوقا ضخما في الهواء الطلق في ماراكايبو، ثاني أكبر مدن البلاد، إذ إن السلطات تعتبره "مركزا" للعدوى بفيروس كورونا المستجد في المنطقة.

وقال عمر برييتو حاكم ولاية زوليا في خطاب متلفز "قررنا أن نغلق نهائيا وحتى اشعار آخَر سوق لاس بولغاس في ماراكايبو".

واشار إلى أن سوق لاس بولغاس للمواد الغذائية استحال بالآونة الأخيرة "مركزا للعدوى"، وأضاف أنه سيتم "تطهير" السوق بالكامل بدءا من الإثنين.

منذ 17 مارس، يعيش الفنزويليون في حجر شبه كامل، في محاولة لوقف انتشار الفيروس، نظريًا، يُسمح لهم فقط بزيارة طبيب والخروج للتزود بالطعام. وبات وضع قناع إجباريا في الشارع والأماكن العامة. لكن عمليا، تتزايد محاولات الالتفاف على الحجر منذ أسبوعين.

وشهدت الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 ارتفاعا بأكثر من الضعف في أسبوع، إذ ارتفعت من 541 في 17 مايو، إلى 1121 يوم الأحد، وفقا لأرقام اصدرتها الحكومة، وظل عدد الوفيات (10) ثابتا خلال هذه الفترة.