قوات الإنقاذ تبحث عن ناجين بين أنقاض مبنى هدم خلال الزلزال - 26 نوفمبر 2019
قوات الإنقاذ تبحث عن ناجين بين أنقاض مبنى هدم خلال الزلزال - 26 نوفمبر 2019

قتل 20 شخصا على الاقل في أقوى زلزال يضرب ألبانيا منذ عقود، وقع فجر الثلاثاء وتسبب بأضرار كبيرة بما في ذلك انهيار مبان علق تحت أنقاضها سكان، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الألبانية.

وذكرت وزيرة الصحة الألبانية أوغيرتا ماناستيرليو أن 150 شخصا على الأقل نقلوا إلى المستشفيات لإصابتهم بجروح طفيفة في العاصمة تيرانا ومدينة دوريس الساحلية التي طالها الزلزال.

وذكرت مراسلة لوكالة فرانس برس أن الزلزال الذي بلغت شدته 6.4 درجات وقع عند الساعة 03:54 (02:54 ت غ) مثيرا حالة من الهلع لدى سكان العاصمة الذين نزلوا إلى الشوارع.

وقال الرئيس الألباني إيدي راما في تغريدة على تويتر "سقط ضحايا". واضاف "نعمل من أجل تأمين كل ما بوسعنا للأماكن المنكوبة".

وذكر صحافيون من فرانس برس في توماني البلدة الواقعة شمال العاصمة والتي تعرضت لأضرار جسيمة، أن جنودا ومسعفين وعائلات يقومون بتفتيش أنقاض مبنى من خمس طبقات انهار بشكل شبه كامل.

وفي أثينا، أعلنت السلطات إرسال فريقي إنقاذ يضمان 41 عنصرا للمساعدة في جهود الإنقاذ.

كما تعهد رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس تقديم كل الدعم لتيرانا في اتصال مع نظيره الألباني. وقال ميتسوتاكيس إنّ "اليونان مستعدة للمساعدة بأي شكل ضروري آخر".

"العلم عند الله"

في البلدة نفسها كان الأهالي ينادون بأسماء أقاربهم على أمل أن يكونوا على قيد الحياة، بينما يسمع صراخ أشخاص عالقين تحت الأنقاض.

وقال دليمان كولافيري (50 عاما) أنه يشعر بالخوف على والدته البالغة من العمر 70 عاما وابنة شقيقه وهي في السادسة من العمر وكانتا في الطابق الخامس.

وروى لفرانس برس بصوت متهدج ويداه ترتجفان "لا أعرف ما إذا كانتا قتلتا أم أنهما على قيد الحياة. أنا خائف عليهما.. نسمع أصواتا والعلم عند الله".

ومع تكرار الهزات الارتدادية يزداد شعور الأشخاص الموجودين بالخوف والهلع.

كل منطقة البلقان شعرت بالهزة

 صرح عالم الزلازل الألباني رابو أورميني للتلفزيون المحلي أنه اقوى زلزال يضرب منطقة دوريس منذ 1926.

وحدد معهد رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي مركز الهزة الأرضية في البحر الأدرياتيكي على بعد 34 كيلومترا جنوب غرب تيرانا، وعلى عمق عشرة كيلومترات.

 نشرت السلطات حوالى 300 عسكري للمشاركة في عمليات الإنقاذ في دوريس وتومان حيث قالت وزارة الدفاع إن "هناك أشخاص عالقون تحت الأنقاض".

قالت وزارة الدفاع الألبانية إن رجلا قتل عندما ألقى بنفسه من مبنى في بلدة كوربين بينما تم انتشال جثث ثلاثة أشخاص آخرين من تحت أنقاض في تومان بشمال تيرانا. وانتشل مزيد من الجثث في مدينة دوريس الساحلية. 

وتم انتشال جثتي رجل وامرأة من تحت أنقاض مبنى في تومان شمال تيرانا، وجثث ثلاثة أشخاص آخرين بينهم فتاة من أنقاض مبان انهارت في دوريس.

وفي تومان تظهر صور التقطتها وكالة فرانس برس نحو 15 رجلا يحاولون إزالة أنقاض بحثا عن ضحايا محتملين.

وكانت ناطقة باسم وزارة الدفاع الألبانية ذكرت لفرانس برس أن "الأضرار كبيرة".

وقال معهد رصد الزلازل إن هزة أولى وقعت ثم تلتها هزات ارتدادية أخرى بلغت شدة واحدة منها 5.3 درجات.

وشعر بالزلزال الأول سكان عدد من مدن منطقة البلقان، في العاصمة البوسنية ساراييفو (على بعد نحو 400 كلم) وفي نوفي ساد (700 كلم) بصربيا، كما ذكرت وسائل الإعلام ورسائل نشرها سكان على منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت المنطقة نفسها في ألبانيا شهدت في سبتمبر زلزالا شدته 5.6 درجات وصفته السلطات بأنه الأقوى "في السنوات العشرين أو الثلاثين الأخيرة".

وتسببت الهزة حينذاك بحالة من الذعر دفعت سكان العديد من المدن للنزول إلى الشوارع، ولحقت أضرارا بمبان وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة. وذكرت السلطات أن منازل ومباني تضررت في تيرانا.

 والبلقان من المناطق التي تشهد نشاطا زلزالا قويا.

ولاء البوشي وزيرة الشباب والرياضة تعلن إصابتها بفيروس كورونا
ولاء البوشي وزيرة الشباب والرياضة تعلن إصابتها بفيروس كورونا

أعلنت وزيرة الشباب والرياضة السودانية ولاء البوشي، على صفحتها على موقع تويتر إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وقالت البوشي في رسالتها على تويتر: "تأكدت هذا المساء من إصابتي بفيروس كورونا.. سألتزم بالإجراءات الصحية اللازمة، كما قمت بإبلاغ من قابلني الفترة الفائتة للالتزام بالحجر الصحي لمدة أربعة عشر يوما".

وأضافت: "الرجاء الالتزام بموجهات وزارة الصحة والحرص على تجنب التجمعات، فالانتشار المجتمعي يتطلب المزيد من الإجراءات الوقائية. نسأل الله في هذه الأيام المباركة أن يرفع الوباء والبلاء وأن يحفظكم جميعا".

وتعد هذه ثاني إصابة في الحكومة السودانية بعد إعلان وزير البنى التحتية والنقل، هاشم بن عوف، إصابته بفيروس كورونا، في مطلع شهر مايو الجاري، كما أعلن منذ يومين، القيادي بحزب البعث العربي، ومدير مواصلات الخرطوم، محمد ضياء الدين إصابته بالفيروس.

من جانبه، أعلن محمد الفكي سليمان، عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني والناطق الرسمي باسم المجلس، وضع نفسه في الحجر الرسمي، فقد كان مع الوزيرة خلال الأيام الماضية في رحلة عمل رسمية في عدد من الولايات السودانية.

وكتب سليمان على حسابه على تويتر: " اخطرتني وزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي؛ بخضوعها لفحص فيروس كورونا المستجد (كوفيد ١٩)، وأن نتيجة فحصها إيجابية من الفحص الأول، بما أننا كنا في رحلة عمل رسمية شملت ولايات كسلا، القضارف".

وتابع: "قررت الدخول في عزل طبي لمدة أسبوعين وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وأبلغت الطاقم المرافق لنا في الرحلة باتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة، أطمئن الجميع أنني بخير، حفظ الله بلادنا ورفع عنا البلاء".

يذكر أن وزارة الصحة السودانية أعلنت يوم الأحد تسجيل 256 إصابة جديدة و9 حالات وفاة، ليرتفع عدد الإصابات إلى 3628 حالة إصابة و146 حالة وفاة.