عناصر من الشرطة البنغالية
عناصر من الشرطة البنغالية

قضت محكمة بنغلادشية الأربعاء بإعدام سبعة متطرفين إسلاميين لعلاقتهم بالهجوم الدامي على مقهى في دكا عام 2016 كان يتردد عليه غربيون، والذي أدى إلى مقتل 22 شخصا بينهم 18 أجنبيا.

واعتبرت المحكمة أن هدف المتطرفين كان زعزعة استقرار الدولة ذات الغالبية المسلمة البالغ عدد سكانها 168 مليون نسمة، وتحويلها ملاذا للمتطرفين.

وقال المدعي العام عبدالله أبو للصحفيين إن "سبعة من المتهمين دينوا وحكم عليهم بالإعدام. وتمت تبرئة أحد المتهمين".

وفي الهجوم الذي وقع في يوليو 2016 قام شبان مسلحون ببنادق هجومية وسواطير بمحاصرة المقهى الواقع في حي غولشان الراقي في دكا.

نورلاند وبلوم خلال يوم الذكرى من أمام المقبرة العسكرية بتونس
نورلاند وبلوم خلال يوم الذكرى من أمام المقبرة العسكرية بتونس | Source: social media

أكد السفير الأميركي في ليبيا، ريتشارد نورلاند، على أهمية التوصل لحل سياسي للصراع الليبي الدائر منذ سنوات.

وقال خلال مشاركته بإحياء يوم الذكرى في المقبرة العسكرية للجنود الأميركيين في تونس، الاثنين، برفقة السفير الأميركي هناك دونالد بلوم، إن الولايات المتحدة تفخر بشراكتها مع الحكومة الشرعية المعترف بها من الأمم المتحدة وهي حكومة الوفاق الوطني.

ويقام هذه الاحتفال تخليدا للجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم في شمال إفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية.

وذكر نورلاند أن الولايات المتحدة تفخر أيضا بأولئك المستعدين لحماية الحرية والسلام.

US Ambassador Reaffirms Partnership with GNA, Urges All Parties to Support Peace US Ambassador Richard Norland on...

Posted by U.S. Embassy Libya on Monday, May 25, 2020

وكشف أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الوطني فايز السراج، الأحد، معربا تقدير الولايات المتحدة لالتزامهم بالمفاوضات الجارية التي تقودها الأمم المتحدة والتي يمكن أن توقف التصعيد الجاري في البلد وتفتح بابا هاما لحل سياسي للصراع.

وكان وزير الخارجية مايك بومبيو قد أجرى اتصالا مع السراج مؤخرا وأكد فيه معارضة الولايات المتحدة لتدفق الأسلحة والذخائر التي يتم نقلها في البلاد.

ودعا بومبيو إلى ضرورة الوقف الفوري للقتال والعودة إلى الحوار السياسي.

وفي حين تغرق ليبيا في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، يتلقى طرفا النزاع دعما من قوى خارجية مختلفة. 

فالإمارات وروسيا تدعمان خليفة حفتر، في حين تدخلت تركيا عسكريا دعما لحكومة الوفاق الوطني.