عمدة اسطنبول أكرم إمام أوغلو يرد على تصريحات أردوغان بشأن نقص المياه المحتمل في اسطنبول
عمدة اسطنبول أكرم إمام أوغلو يرد على تصريحات أردوغان بشأن نقص المياه المحتمل في اسطنبول

تحدى رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو الرئيس رجب طيب أردوغان في منافسته برقصة الهورون التركية الشهيرة وذلك خلال سجال من التصريحات بينهما حول احتمالية نقص المياه في اسطنبول.

وندد إمام أوغلو بتصريحات أردوغان التي حذر فيها من أزمة مياه مرتقبة في إسطنبول، وحمل فيها إمام أوغلو المسؤولية.

وقال إمام أوغلو إن أردوغان قال قبل الانتخابات المحلية هذا العام  إن "اسطنبول لن تواجه أي مخاطر بنقص المياه حتى عام 2040، لكنه يتحدث الآن عن العكس، بعد فوزي في انتخابات الإعادة" في يونيو الماضي.

وقال أردوغان في تصريحات سابقة إن إسطنبول قد تواجه خطر الجفاف في الأشهر الثلاثة المقبلة، مضيفا أن إمام وغلو يجب أن يكون مستعدا للمشاكل المقبلة.

وقال الرئيس التركي في إشارة إلى رقصة تقليدية في منطقة البحر الأسود تتميز بحركات متوترة وسريعة "منذ أن بدأت هذا الهورون، يتعين عليك حله".

رقصة الهورون التركية

وعلق إمام أوغلو على تصريحات أردوغان بلهجة تحد قائلا "أنا لا أعرف أي سياسي يمكنه أن يرقص (الهورون) على نحو أفضل مني، في يوم من الأيام، أتمنى أن نرقصها سويا".

وعلى الرغم من تأكيدات أردوغان السابقة، تواجه إسطنبول الآن نقصا محتملا في المياه، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من انخفاض هطول الأمطار، حسبما قال إمام وغلو ، موضحا أن إدارته تعمل على وضع خطط لحل المشكلة.

وأوضحت بيانات رسمية في تركيا أن السدود مملوئة بنسبة 38.7 في المئة.

ولكل من إرودغان وإمام أوغلو، جذور في منطقة البحر الأسود، إذ هاجرت عائلة أردوغان إلى إسطنبول من ريزي على البحر الأسود، في حين أن إمام وغلو متحدر في الأصل من مقاطعة طرابزون الشمالية.

انتقد مساعد منسق الجيش الإيراني الحرس الثوري لتدخله في السياسة والاقتصاد
انتقد مساعد منسق الجيش الإيراني الحرس الثوري لتدخله في السياسة والاقتصاد

في تصريحات غير مسبوقة، انتقد الأدميرال حبيب الله سياري، المساعد المنسق للجيش الإيراني، ضمنيا، الحرس الثوري لتدخله في الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد.

وأعرب عن استيائه من تجاهل وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة للجيش، وفقاً لموقع "راديو فردا".

وكانت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، إيرنا، نشرت مقطع فيديو قصير لمقابلتها مع سياري، تحت عنوان "قصص غير مروية عن الجيش للجنرال السياري"، وتم حذفه بعده بساعات، إلا أن بعض المواقع المعارضة نشرت 14 دقيقة من المقابلة المحذوفة.

ودائما، حرص قادة الجيش النظامي على تجنب التعليق على الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد، ناهيك عن انتقاد الحرس الثوري الإيراني، القوة المهيمنة في الشؤون الداخلية والدولية لإيران.

خلال المقابلة، أصر سياري على أن الجيش يحترم القواعد ولا يتدخل في الأنشطة السياسية والاقتصادية، مضيفًا: "هل يعني هذا أننا لا نفهم السياسة؟ لا على الإطلاق. نحن نفهم السياسة جيدًا، ونحللها جيدًا، لكننا لا ندخل في السياسة لأن التسييس ضار ويدمر القوات المسلحة". 

وفي الوقت نفسه، انتقد تجاهل أجهزة الإعلام الإيرانية للجيش ومنها مؤسسة الإذاعة والتليفزيون والأفلام، قائلاً: "بعد بث تصريحات خاطئة حول المياه الإقليمية لإيران وتقاعس الجيش، رفعت دعوى قضائية، وكتبت رسالة إلى رئيس مؤسسة الإذاعة والتليفزيون، لكن لم يرد أحد".

وأشار إلى أن هذه الحالات تبين أن شيئا ما يحدث وراء الكواليس في مؤسسة الإذاعة والتليفزيون.

وكان السياري الذي شارك في الحرب العراقية الإيرانية قائداً للقوة البحرية في الجيش الإيراني منذ عام 2008، وتم إقالته من منصبه وتعيينه مساعداً لمنسق الجيش بأمر من علي خامنئي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية في نوفمبر 2017.

كما انتقد السياري غياب الجيش عن دعاية الدولة بما في ذلك الأفلام، في حين يتم تقديم رجال دين بشكل زائف على أنهم "أبطال" ويقضون على فرقة من الأعداء بمدفع رشاش واحد فقط، متسائلاً: " إذا كان الأمر كذلك لماذا استغرقت الحرب ثماني سنوات؟".

علاوة على ذلك، أعرب سياري عن خيبة أمله بالصورة التي تم تصوير بها العميد ولي الله الفلاحي في الفيلم "تشي" "Che" لمخرج الثورة الإيرانية إبراهيم حاتمي كيا.

وكان ولي الله فلاحي (1931 - 1981)، قائدًا للقوات البرية لقائد الجيش الإيراني وشخصية بارزة خلال السنة الأولى من الحرب العراقية الإيرانية، توفي في حادث تحطم طائرة في 29 سبتمبر 1981 مع ثلاثة قادة كبار آخرين في الجيش.

وقال السياري إن تصوير القائد فلاحي في فيلم "تشي" كان مخيبا للآمال لدرجة أنه أخبر المخرج حاتمي كيا شخصيا.

وكثيراً ما تمت الإشارة إلى وجود تمييز ضد الجيش النظامي الإيراني ومنعه من الخروج من ظل الحرس الثوري الإيراني في العقود الأربعة الماضية.