رئيس الوزراء الياباني الأسبق ياسوهيرو ناكاسوني
رئيس الوزراء الياباني الأسبق ياسوهيرو ناكاسوني

توفي الجمعة رئيس الوزراء الياباني في ثمانينيات القرن الماضي ياسوهيرو ناكاسوني الذي عمل على تعزيز التحالف الأمني مع الولايات المتحدة.

وذكرت مصادر يابانية أن ناكاسوني الذي تقلد المنصب بين عامي 1982 و1987 توفي عن 101 عام.

وعمل ناكاسوني على تعزيز العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة في أجواء الحرب الباردة على الرغم من الخلافات التجارية العميقة بين طوكيو وواشنطن.

وقد اعتبر الولايات المتحدة "أهم شريك لليابان" وعمل على كسب ود الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان. وكان الرجلان يتوجهان إلى بعضهما باسميهما الأولين لذلك عرفا في وسائل الإعلام بالثنائي "رون- ياسو".

وكان ناكاسوني أعلن في أول خطاب له عند توليه رئاسة الحكومة أن السياسة الخارجية لليابان التي هزمها الحلفاء في 1945 تهدف إلى أن تصبح عضوا كامل العضوية في "العالم الحر" الذي تقوده أوروبا الغربية والولايات المتحدة.

وقد كسر المحظورات في اليابان السلمية لما بعد الحرب بقراره تقديم تكنولوجيا عسكرية إلى الولايات المتحدة وتجاوز سقف الميزانية السنوية للدفاع.

وأثارت آراؤه القومية غضب اليسار الياباني المتطرف في مرحلة كانت فيها الحركة السلمية المحلية في أوجها غداة هزيمة البلاد في نهاية الحرب العالمية الثانية.

مركز عسكري على الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية
مركز عسكري على الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية

قتلت السلطات الكورية الشمالية رميا بالرصاص زوجين كانا يحاولان الفرار إلى كوريا الجنوبية رفقة طفل قريب لهما.

الزوجان كانا يحاولان الهروب إلى الجنوب مع الصبي، ولم شمله مع والده الذي كان قد هرب قبلهم، ونجا بنفسه من الحكم الديكتاتوري.

صحيفة "ميرور" البريطانية قالت إن الصبي نجا من عقوبة الإعدام لأنه قاصر، لكن مصيره لم يتم الكشف عنه حتى الآن، وفق راديو آسيا الحرة.

وقال مصدر مجهول، من نفس منطقة ريانغجانغ، حيث كان الزوجان، لراديو آسيا الحرة: "تم القبض عليهما لمحاولتهما الفرار عبر الحدود، التي تخضع الآن لسيطرة شديدة بسبب الحجر الصحي الطارئ ضد فيروس كورونا.

وكان والد الصبي، الذي هرب إلى كوريا الجنوبية، قد طلب من أخته إحضار ابنه إليه.

وكان الزوجان في الخمسينات من العمر، بينما لم يتعد الطفل سن 14 سنة.

والصبي هو ابن الأخ الأصغر للزوجة، الذي كان قد هرب إلى الجنوب من قبل.

وقالت مصادر أن إدارة الأمن الإقليمية "عذبت الزوجين للاعتراف بأنهما حاولا الهرب مع ابن أخيهما".

ويقال إن كيم جونغ أون أمر بفرض قيود صارمة على الحدود لمواجهة الفيروس التاجي. 

وبسبب تشديد أمن الحدود بسبب إجراءات الحجر الصحي في البلاد، فإن محاولة الهروب أصبحت "قرارا خطيرا للغاية ومجازفة بالحياة".

مصادر قالت لرادية آسيا الحرة إن القيادة العليا أمرت بمعاقبة من يحاول الفرار من البلاد خلال فترة الطوارئ بشدة.

ولا توجد طريقة يمكن أن يتجنب بها الفارون نيران حرس الحدود الذين يطبقون أوامر القيادة العليا.

وقال مصدر آخر، فضل عدم الكشف عن هويته، إن الطريقة القاسية التي أُعدما بها أغضبت الجمهور، وأضاف "كانوا يحاولون فقط الهروب مع ابن أختهم الصغير لإيجاد فرص عيش كريم".

وأضاف الشاهد "لقد قتلوا بالرصاص قبل أن يتمكنوا حتى من اتخاذ خطوة واحدة في نهر يالو.

وبينما يسمع المواطنون هذه الأخبار الصادمة، فإنهم يعبرون في صمت عن غضبهم من السلطات، قائلين إنه لا يوجد خطأ في محاولة الهروب من كوريا الشمالية، خاصة عندما يكون من الصعب للغاية تغطية نفقاتهم بسبب أزمة فيروس كورونا".