عناصر من الشرطة الهولندية في موقع الاعتداء
عناصر من الشرطة الهولندية في موقع الاعتداء

أعلنت الشرطة الهولندية، السبت، أنها اعتقلت شخصا يشتبه بضلوعه في الهجوم بسكين، الذي وقع الجمعة في شارع تجاري في لاهاي وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

وقالت شرطة المدينة عبر تويتر "إثر الاعتداء بسكين الذي ارتكب في غروتي ماركسترات، تم للتو اعتقال رجل في الخامسة والثلاثين من عمره في وسط لاهاي"، موضحة أن "لا مسكن ثابتا" للمشتبه به.

وفر المشتبه به بعد وقوع الهجوم في متجر كبير بوسط المدينة، فيما سيطر الهلع على حشود المتسوقين في يوم التنزيلات السنوي المعروف بـ"الجمعة الأسود".

وقالت ماريغي كيبر المتحدثة باسم الشرطة، ردا عن سؤال عن احتمال وجود دافع ارهابي وراء الاعتداء، إن "من المبكر جدا التكهن في مثل هذه الامور" مشيرة إلى أن المحققين يعملون على عدة سيناريوهات.

ويعاين المحققون سكينا عثر عليه في مكان الاعتداء.

وغادر الجرحى الثلاثة وجميعهم من القصر، المستشفى وعادوا إلى منازلهم، وفق ما أفادت الشرطة. وهم فتى (13 عاما) وفتاتان (15 عاما).

وكانت شرطة هولندا قد قالت إنها تبحث "عن رجل أسمر البشرة إلى حد معين" عمره بين 40 و50 عاما ويرتدي معطفا أسود وسروالا رياضيا رماديا، قبل أن تتراجع عن ذلك وتؤكد أن "تحريات معمقة" لا تزال جارية.

ووقع الهجوم في أحد المتاجر الكبرى على شارع "غروتي ماركتشترات" الذي يشهد زحمة كبيرة والواقع في أكبر حي تجاري في المدينة غير بعيد من مبنى البرلمان وحيث أيضا مقر الحكومة.

وأظهرت مشاهد نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي زبائن أصابهم الهلع يفرون بعيدا من المكان، وشارعا مضاء ازدان بزينة عيد الميلاد.

معارك ليبيا...أنباء عن نقل مقاتلين روس جوا خارج غرب ليبيا بعد انسحاب قوات حفتر
معارك ليبيا...أنباء عن نقل مقاتلين روس جوا خارج غرب ليبيا بعد انسحاب قوات حفتر

قال عميد بلدية بني وليد الليبية إن حلفاء ليبيين لمقاتلين روس نقلوهم جوا إلى خارج البلدة الواقعة جنوبي العاصمة طرابلس بعد انسحاب قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر من الخطوط الأمامية بالعاصمة.

وتوجه أنباء مغادرة الروس ضربة أخرى لما يعرف بالجيش الوطني الليبي وحلفائه الأجانب.

وتحاول قوات حفتر، المدعومة من روسيا ومصر والإمارات، انتزاع السيطرة على العاصمة منذ 13 شهرا، لكنها منيت بسلسلة هزائم في الأسابيع القليلة الماضية في قتالها ضد قوات الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من تركيا.

وانسحبت قوات الجيش الوطني الليبي من بعض المواقع في جنوب طرابلس خلال اليومين الماضيين في خطوة وصفتها بأنها بادرة إنسانية. وعادت القوات المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا إلى بعض هذه المناطق.

وليبيا من دون حكومة مركزية منذ تسع سنوات، وتتنافس فيها على السلطة حكومتان؛ إحداهما في الشرق والأخرى في الغرب منذ عام 2014. وتحول الصراع إلى حرب بالوكالة بين الحلفاء الأجانب للطرفين.

وقال سالم عليوان رئيس بلدية بني وليد إن مقاتلين روسا "متحالفين مع الجيش الوطني الليبي تراجعوا هم وعتادهم الثقيل" من العاصمة إلى مطار البلدة التي تبعد نحو 150 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من طرابلس.

وأضاف لرويترز أن الروس نُقلوا جوا إلى خارج غربي ليبيا عند بلدة الجفرة وهي منطقة نائية بوسط البلاد ومعقل لما يعرف بالجيش الوطني الليبي. وقال إنهم نُقلوا في ثلاث طائرات عسكرية إلى الجفرة ونُقلت سياراتهم العسكرية إلى هناك.

ونفى أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أن يكون هناك أي أجانب يقاتلون مع قواته. لكن دبلوماسيين وصحفيين وثقوا على نطاق واسع وجود الروس. ونُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور يظهر فيها روس وبعضهم فوق شاحنات في بني وليد.

وحققت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا انتصارات مفاجئة بمساعدة من تركيا وانتزعت السيطرة على عدد من البلدات من "الجيش الوطني الليبي" وسيطرت على قاعدة الوطية الجوية ودمرت عددا من أنظمة الدفاع الجوي الروسية الصنع.

وقال جليل هرشاوي وهو زميل باحث في معهد كلينجنديل إن "انسحاب (الروس) من منطقة طرابلس الكبرى حدث له معنى كبير لأنه يحرم الجيش الوطني الليبي من قواته الأجنبية المقاتلة الأكثر فاعلية والأفضل عتادا على هذه الجبهة المهمة".

ونشرت حكومة الوفاق مقاتلين سوريين متحالفين مع تركيا، في حين يستعين حفتر بسودانيين. ولا يزال الجيش الوطني الليبي يسيطر على مدينة ترهونة جنوبي طرابلس بمساعدة فصيل مسلح محلي.