الرجل تمكن من سحب السكين من يد إرهابي لندن
الرجل تمكن من سحب السكين من يد إرهابي لندن | Source: Courtesy Image

أثنى مواطنون من داخل وخارج بريطانيا على الشخص الذي انتزع السكين من مهاجم جسر لندن، وخاطر بحياته لإنقاذ آخرين، بعدما تمكن من تجريده من سلاحه.

وكان الإرهابي الذي يدعى عثمان خان قتل اثنين وجرح ثلاثة آخرين في هجوم نفذه على جسر لندن المعروف.

وسائل إعلام محلية قالت إن الرجل الذي وصفته بـ "الشجاع" كان يسير في الجهة المقابلة قبل أن يتخطى الجسر ليباغت المهاجم ويتلقف منه السكين قبل أن يتمكن من إصابة أشخاص آخرين.

صحيفة "ميرور" قالت بخصوص الرجل "تبين أنه رجل أمن يعمل في شرطة النقل البريطانية".

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عبر كثيرون عن فخرهم بشجاعة الرجل وإعجابهم بشخصيته وروح التضحية.

وذكرت الصحافة البريطانية في وقت سابق أن الإرهابي كان يلف نفسه بحزام ناسف كاذب "ورغم أن الرجل لم يكن يعرف أن الحزام كاذب ولا يمكنه الانفجار إلا أنه هاجم الإرهابي وانتزع السكين منه" على حد وصف أحد المعلقين على فيسبوك.

غراي ويلكس غرد في الصدد قائلا "يا له من رجل عظيم!" ثم تابع  "إذا كانت هذه الرواية دقيقة، فالرجل يستحق ميدالية!"

معلق آخر قال في تغريدة تثني على الرجل "لهذه الأعمال يجب أن توشح ميدالية جورج".

المعلق كان يشير لمدالية جورج تينيت الأميركية التي تقدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية للأعمال المميزة في مجال مكافحة الإرهاب. 

مغردة من لندن وصفت الرجل بـ "الشجاع" وعبرت عن إعجابها لما أقدم عليه بالرغم من الخطورة التي كانت تهدد حياته في تلك اللحظات.

وكتبت جيل ستيوارت في الصدد "ياله من بطل".

 

معارك ليبيا...أنباء عن نقل مقاتلين روس جوا خارج غرب ليبيا بعد انسحاب قوات حفتر
معارك ليبيا...أنباء عن نقل مقاتلين روس جوا خارج غرب ليبيا بعد انسحاب قوات حفتر

قال عميد بلدية بني وليد الليبية إن حلفاء ليبيين لمقاتلين روس نقلوهم جوا إلى خارج البلدة الواقعة جنوبي العاصمة طرابلس بعد انسحاب قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر من الخطوط الأمامية بالعاصمة.

وتوجه أنباء مغادرة الروس ضربة أخرى لما يعرف بالجيش الوطني الليبي وحلفائه الأجانب.

وتحاول قوات حفتر، المدعومة من روسيا ومصر والإمارات، انتزاع السيطرة على العاصمة منذ 13 شهرا، لكنها منيت بسلسلة هزائم في الأسابيع القليلة الماضية في قتالها ضد قوات الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من تركيا.

وانسحبت قوات الجيش الوطني الليبي من بعض المواقع في جنوب طرابلس خلال اليومين الماضيين في خطوة وصفتها بأنها بادرة إنسانية. وعادت القوات المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا إلى بعض هذه المناطق.

وليبيا من دون حكومة مركزية منذ تسع سنوات، وتتنافس فيها على السلطة حكومتان؛ إحداهما في الشرق والأخرى في الغرب منذ عام 2014. وتحول الصراع إلى حرب بالوكالة بين الحلفاء الأجانب للطرفين.

وقال سالم عليوان رئيس بلدية بني وليد إن مقاتلين روسا "متحالفين مع الجيش الوطني الليبي تراجعوا هم وعتادهم الثقيل" من العاصمة إلى مطار البلدة التي تبعد نحو 150 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من طرابلس.

وأضاف لرويترز أن الروس نُقلوا جوا إلى خارج غربي ليبيا عند بلدة الجفرة وهي منطقة نائية بوسط البلاد ومعقل لما يعرف بالجيش الوطني الليبي. وقال إنهم نُقلوا في ثلاث طائرات عسكرية إلى الجفرة ونُقلت سياراتهم العسكرية إلى هناك.

ونفى أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أن يكون هناك أي أجانب يقاتلون مع قواته. لكن دبلوماسيين وصحفيين وثقوا على نطاق واسع وجود الروس. ونُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور يظهر فيها روس وبعضهم فوق شاحنات في بني وليد.

وحققت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا انتصارات مفاجئة بمساعدة من تركيا وانتزعت السيطرة على عدد من البلدات من "الجيش الوطني الليبي" وسيطرت على قاعدة الوطية الجوية ودمرت عددا من أنظمة الدفاع الجوي الروسية الصنع.

وقال جليل هرشاوي وهو زميل باحث في معهد كلينجنديل إن "انسحاب (الروس) من منطقة طرابلس الكبرى حدث له معنى كبير لأنه يحرم الجيش الوطني الليبي من قواته الأجنبية المقاتلة الأكثر فاعلية والأفضل عتادا على هذه الجبهة المهمة".

ونشرت حكومة الوفاق مقاتلين سوريين متحالفين مع تركيا، في حين يستعين حفتر بسودانيين. ولا يزال الجيش الوطني الليبي يسيطر على مدينة ترهونة جنوبي طرابلس بمساعدة فصيل مسلح محلي.