طائرة إيرباص A-320 تقلع من مطار في دوسلدورف في ألمانيا
طائرة إيرباص A-320 تقلع من مطار في دوسلدورف في ألمانيا

طردت مجموعة "إيرباص" الأوروبية العملاقة للطيران 16 موظفا على خلفية قضية دفعت ألمانيا لفتح تحقيق بشبهة التجسس الصناعي، وفق ما أفادت وسائل إعلام ألمانية الأحد.

وأفادت وكالة الأنباء الألمانية "دي بي أيه" أن "إيرباص" أكدت إقالة الموظفين، لكنها لم تكشف تفاصيل إضافية.

وذكرت مصادر في الشركة في سبتمبر الماضي أن مدعين ألمان يحققون في شبهات تتعلق بقيام موظفين في "إيرباص" بعمليات تجسس على صلة بمشروعين متعلقين بالأسلحة مع القوات المسلحة الألمانية.

وقال مصدر إن "بعض موظفينا وثقوا أمورا ما كان عليهم توثيقها".

وكان الموظفون يعملون في "برنامج خط الاتصالات والاستخبارات والأمن" في ميونخ المعني بالأمن عبر الإنترنت والأنشطة المرتبطة بذلك.

وكانت "إيرباص" أفادت أنها تجري "مراجعة داخلية بدعم من شركة قانونية خارجية" بشأن القضية.

وأضافت في بيان حينها أن "الشركة تتعاون بشكل كامل مع السلطات المعنية لحل المسألة".

وذكرت وسائل إعلام ألمانية في السابق أن موظفي "إيرباص" حصلوا على ملفات سرية تابعة للجيش الألماني على صلة بالاستحواذ على منظومة اتصالات إلى جانب مسائل أخرى.

إسرائيل استهدفت الحدود السورية العراقية
تتعرض المناطق على الحدود العراقية السورية لضربات حيث تنشط هناك جماعات موالية لإيران

قال بيان للتحالف الدولي ضد داعش، السبت، إن "التقارير التي تفيد بأن القوات الأميركية أو قوات التحالف نفذت غارة جوية على الحدود العراقية السورية، الجمعة، غير صحيحة".

وأضاف بيان قوة المهام المشتركة-عملية العزم الصلب- على حسابه على منصة أكس أنه "لم تحدث مثل هذه العملية".

وقتل ثلاثة عناصر موالين لإيران، بينهم عراقيان، في غارة جوية لم تتضح هوية الجهة التي شنتها ليلا على شرق سوريا، قرب الحدود مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت.

واستهدفت الغارة، وفق المرصد، موقعا في محافظة دير الزور، حيث تنتشر مجموعات موالية لطهران في المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال عند الحدود العراقية.

وأفاد المرصد عن "دوي انفجار عنيف جراء ضربة جوية نفذتها طائرة مجهولة ليل الجمعة على موقع في بلدة في ريف البوكمال"، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع العراق.

وتعد المنطقة الحدودية بين شرق سوريا والعراق من أبرز مناطق نفوذ إيران والمجموعات الموالية لها في سوريا، وبينها فصائل عراقية.

وتعرضت على مر السنوات شاحنات كانت تقل أسلحة وذخائر ومستودعات ومواقع عسكرية تابعة لتلك المجموعات إلى ضربات جوية، بينها ما أعلنته واشنطن وأخرى نُسبت إلى إسرائيل.

ومنذ بدء النزاع عام 2011، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله. ونادرا ما تؤكد تنفيذ الضربات، لكنها تكرر تصديها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وأقر التحالف الدولي مرارا بتنفيذه ضربات ضد مقاتلين موالين لطهران.

وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعا داميا متشعب الأطراف، تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.