طائرة إيرباص A-320 تقلع من مطار في دوسلدورف في ألمانيا
طائرة إيرباص A-320 تقلع من مطار في دوسلدورف في ألمانيا

طردت مجموعة "إيرباص" الأوروبية العملاقة للطيران 16 موظفا على خلفية قضية دفعت ألمانيا لفتح تحقيق بشبهة التجسس الصناعي، وفق ما أفادت وسائل إعلام ألمانية الأحد.

وأفادت وكالة الأنباء الألمانية "دي بي أيه" أن "إيرباص" أكدت إقالة الموظفين، لكنها لم تكشف تفاصيل إضافية.

وذكرت مصادر في الشركة في سبتمبر الماضي أن مدعين ألمان يحققون في شبهات تتعلق بقيام موظفين في "إيرباص" بعمليات تجسس على صلة بمشروعين متعلقين بالأسلحة مع القوات المسلحة الألمانية.

وقال مصدر إن "بعض موظفينا وثقوا أمورا ما كان عليهم توثيقها".

وكان الموظفون يعملون في "برنامج خط الاتصالات والاستخبارات والأمن" في ميونخ المعني بالأمن عبر الإنترنت والأنشطة المرتبطة بذلك.

وكانت "إيرباص" أفادت أنها تجري "مراجعة داخلية بدعم من شركة قانونية خارجية" بشأن القضية.

وأضافت في بيان حينها أن "الشركة تتعاون بشكل كامل مع السلطات المعنية لحل المسألة".

وذكرت وسائل إعلام ألمانية في السابق أن موظفي "إيرباص" حصلوا على ملفات سرية تابعة للجيش الألماني على صلة بالاستحواذ على منظومة اتصالات إلى جانب مسائل أخرى.

سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين
سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين

أعلن مسؤول أمني كبير أن الحكومة الأفغانية تعتزم الإفراج عن 900 سجين من حركة طالبان الثلاثاء، في حين تشهد أفغانستان يوما ثالثا من وقف إطلاق نار أعلنه المتمردون السبت لكن يُفترض أن تنتهي مدّته مساء.

وقال جاويد فيصل، المتحدث باسم المجلس الوطني للأمن وهي هيئة حكومية، لوكالة فرانس برس "نعتزم الإفراج عن 900 (من سجناء طالبان) اليوم".

وأوضح أن "الأمر تقني، مع الإجراءات القضائية، أحيانا (إنهاء) المستندات يستغرق وقتا أكبر مما نعتقد. إذا يمكن أن نصل إلى 900 أو بحلول نهاية النهار يمكن أن يبلغ العدد بين 800 و900. لكن القرار هو الإفراج عن 900 (سجين من طالبان) اليوم".

وأكد مصدر آخر في المجلس الوطني للأمن هذا القرار. وأضاف "عمليات الإفراج (عن سجناء من طالبان) ستستمر في الأسابيع المقبلة".

وأعلن من جهته مصدر في طالبان لفرانس برس أن 200 من الأسرى الذين تحتجزهم الحركة وينتمون "لقوات إدارة كابول" سيجري "الإفراج عنهم خلال الأيام المقبلة".

وفاجأ المتمردون الذين يكثفون منذ أسابيع الهجمات الدامية على القوات الأفغانية، الجميع السبت عبر إعلانهم بشكل أحادي وقف المعارك كي يتمكن المواطنون من "الاحتفال بسلام وارتياح" بعيد الفطر.

ووافق الرئيس الأفغاني أشرف غني فورا على العرض. وأطلق الأحد "آلية للإفراج عن 2000 سجين من طالبان في بادرة حسن نية، ردا على إعلان طالبان وقف إطلاق النار"، وفق المتحدث باسمه صديق صديقي.

وأشار جاويد فيصل إلى الإفراج عن أول 100 سجين من طالبان الاثنين مضيفا أنه كان يُفترض إطلاق سراح مئة آخرين كل يوم "حتى بلوغ عدد الألفين"، قبل اتخاذ قرار الإفراج عن 900 الثلاثاء.

وعمليات تبادل السجناء هذه - خمسة آلاف عنصر من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية - منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه في 29 فبراير في الدوحة إلا أنه لم تصادق عليه كابول.

وكانت كابول أفرجت قبل وقف إطلاق النار، عن نحو ألف سجين فيما أطلق المتمردون سراح حوالي 300 أسير.

وينص الاتفاق أيضا على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عملية تستغرق 14 شهرا بشرط أن يحترم المتمردون التزامات أمنية وأن يباشروا مفاوضات مع السلطات الأفغانية حول مستقبل البلاد.


وتم احترام وقف إطلاق النار بشكل كبير في أول يومين، رغم وقوع بعض المناوشات.