متظاهرو هونغ كونغ يرفعون لافتة تطالب ترامب بتحرير المدينة
متظاهرو هونغ كونغ يرفعون لافتة تطالب ترامب بتحرير المدينة

سار محتجون في هونغ كونغ، رفعوا أعلاما أميركية ولافتات بها رسائل مناشدة للرئيس دونالد ترامب، في أنحاء المدينة الصينية التي تتمتع بحكم شبه ثاني.

 ويعتزم المتظاهرون المؤيدون للديمقراطية تنظيم مسيرة الأحد إلى مقر القنصلية الأميركية لشكر واشنطن على مشروعي القانون اللذين وقعهما ترامب الأسبوع الماضي لفرض عقوبات على أي مسؤولين في هونغ كونغ والصين ينتهكون حقوق الإنسان في المدينة.

ورفع بعضهم لافتات كتب عليها "الرئيس ترامب، نرجوك: حرر هونغ كونغ، في حين كتب على أخرى "دعونا نجعل هونغ كونغ عظيمة مرة أخرى."

وأثار مشروع قانون لتسليم المجرمين للصين - الذي تم سحبه الآن - احتجاجات واسعة النطاق في يونيو الماضي ضد ما يراه كثيرون تآكلا للحقوق والحريات.

ويطالب المتظاهرون بديمقراطية كاملة، وإجراء تحقيق في استخدام الشرطة للقوة خلال المظاهرات.

ودُعي المتظاهرون المؤيدون للديموقراطية الأحد للنزول إلى شوارع هونغ كونغ، بعد فترة تهدئة نادرة خلال ستة أشهر من حركة احتجاج سياسية.

ويأتي يوم التعبئة بعد أسبوع من انتخابات محلية حقق فيها المعسكر المؤيد للديموقراطية فوزاً ساحقاً. ولا تزال بكين والسلطة التنفيذية المحلية ترفضان تقديم أي تنازل جديد.

وسمحت الشرطة بثلاثة تجمعات الأحد، عبر إصدار "رسالة عدم ممانعة" داعيةً المشاركين إلى البقاء سلميين.

ومساءً، سيتجمع المحتجون لتذكير بكين والسلطات الصينية بمطالبهم الخمسة، من بينها إجراء انتخابات عامة فعلية وفتح تحقيق مستقل في ما يعتبرونه عنفاً من جانب الشرطة في تعاملها معهم.

سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين
سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين

أعلن مسؤول أمني كبير أن الحكومة الأفغانية تعتزم الإفراج عن 900 سجين من حركة طالبان الثلاثاء، في حين تشهد أفغانستان يوما ثالثا من وقف إطلاق نار أعلنه المتمردون السبت لكن يُفترض أن تنتهي مدّته مساء.

وقال جاويد فيصل، المتحدث باسم المجلس الوطني للأمن وهي هيئة حكومية، لوكالة فرانس برس "نعتزم الإفراج عن 900 (من سجناء طالبان) اليوم".

وأوضح أن "الأمر تقني، مع الإجراءات القضائية، أحيانا (إنهاء) المستندات يستغرق وقتا أكبر مما نعتقد. إذا يمكن أن نصل إلى 900 أو بحلول نهاية النهار يمكن أن يبلغ العدد بين 800 و900. لكن القرار هو الإفراج عن 900 (سجين من طالبان) اليوم".

وأكد مصدر آخر في المجلس الوطني للأمن هذا القرار. وأضاف "عمليات الإفراج (عن سجناء من طالبان) ستستمر في الأسابيع المقبلة".

وأعلن من جهته مصدر في طالبان لفرانس برس أن 200 من الأسرى الذين تحتجزهم الحركة وينتمون "لقوات إدارة كابول" سيجري "الإفراج عنهم خلال الأيام المقبلة".

وفاجأ المتمردون الذين يكثفون منذ أسابيع الهجمات الدامية على القوات الأفغانية، الجميع السبت عبر إعلانهم بشكل أحادي وقف المعارك كي يتمكن المواطنون من "الاحتفال بسلام وارتياح" بعيد الفطر.

ووافق الرئيس الأفغاني أشرف غني فورا على العرض. وأطلق الأحد "آلية للإفراج عن 2000 سجين من طالبان في بادرة حسن نية، ردا على إعلان طالبان وقف إطلاق النار"، وفق المتحدث باسمه صديق صديقي.

وأشار جاويد فيصل إلى الإفراج عن أول 100 سجين من طالبان الاثنين مضيفا أنه كان يُفترض إطلاق سراح مئة آخرين كل يوم "حتى بلوغ عدد الألفين"، قبل اتخاذ قرار الإفراج عن 900 الثلاثاء.

وعمليات تبادل السجناء هذه - خمسة آلاف عنصر من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية - منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه في 29 فبراير في الدوحة إلا أنه لم تصادق عليه كابول.

وكانت كابول أفرجت قبل وقف إطلاق النار، عن نحو ألف سجين فيما أطلق المتمردون سراح حوالي 300 أسير.

وينص الاتفاق أيضا على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عملية تستغرق 14 شهرا بشرط أن يحترم المتمردون التزامات أمنية وأن يباشروا مفاوضات مع السلطات الأفغانية حول مستقبل البلاد.


وتم احترام وقف إطلاق النار بشكل كبير في أول يومين، رغم وقوع بعض المناوشات.