المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه
المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه

اتهمت الصين، السبت، المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه، بالتدخل في شؤون البلاد، بعدما دعت إلى فتح تحقيق في استخدام الشرطة القوة المفرطة في هونغ كونغ.

وقالت البعثة الصينية إلى الأمم المتحدة في جنيف، إن ما كتبته باشليه في صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" كان "مغلوطا" و"ينتهك أهداف شرعة الأمم المتحدة ومبادئها".

وجاء في بيان للبعثة الصينية أن مقال باشليه يحتوي على "تصريحات غير لائقة حول الأوضاع في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة... (و) يشكل تدخلا في شؤون الصين الداخلية".

وتابع البيان أن الصين "قدمت احتجاجا شديدا" لدى الأمم المتحدة في جنيف.

وفي مقال نُشر، السبت، دعت باشليه السلطات في هونغ كونغ إلى إجراء "تحقيق قضائي فعلي ومستقل ومحايد حول تقارير عن استخدام الشرطة للقوة المفرطة".

وتشهد هونغ كونغ احتجاجات على خلفية غضب عارم مما يعتبره سكانها تقويض الصين للحريات في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

وشهدت التحركات صدامات وأعمال عنف بين قوات الأمن والمحتجين الذين طالبوا بمحاسبة الشرطة وبانتخابات حرة ونزيهة.

وتنفي بكين تقييد الحريات في هونغ كونغ، ووصفت الاحتجاجات بأنها مدعومة من الخارج وتهدف إلى زعزعة استقرار الصين القارية.

وقالت البعثة الصينية إلى الأمم المتحدة إن مقال باشليه "سيشجع مثيري الشغب على ممارسة مزيد من العنف والتطرف".
 

، تُعدّ البرازيل الدولة الأكثر تضرراً من كوفيد-19 في المنطقة
، تُعدّ البرازيل الدولة الأكثر تضرراً من كوفيد-19 في المنطقة

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 40 ألف شخص في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي منذ بدء تفشيه، حسب أرقام رسمية احصتها وكالة فرانس برس.

ومع تسجيلها 22.666 وفاة و363.211 إصابة مؤكدة، تُعدّ البرازيل الدولة الأكثر تضرراً من كوفيد-19 في المنطقة، تليها المكسيك (7.394 وفاة من أصل 68.620 إصابة) والبيرو (3.456 وفاة من أصل 119.959 إصابة).

وعلى الرغم من الكارثة الصحية في بلاده، شارك الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الأحد في مسيرة لأنصاره، متخلّياً عن كمّامته، ومنتهكاً إجراءات التباعد الاجتماعي.

واستقبل الرئيس اليميني المتطرف المسيرة خارج القصر الرئاسي في برازيليا، واضعاً كمامة بيضاء، لكنّه سرعان ما نزَعها من أجل تحيّة الحشد المبتهج ومصافحة أنصاره واحتضانهم، إلى درجة أنّه رفع صبيّاً صغيراً على كتفيه.

وأعلن البيت الأبيض، مساء الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمر بتعليق الرحلات الجوية القادمة من البرازيل، التي تحولت إلى مركز لتفشي فيروس كورونا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني، إنّ المواطنين غير الأميركيين الذين تواجدوا في البرازيل خلال الأيام الـ14 التي سَبقت تقديمهم طلب دخول إلى الولايات المتحدة، لا يمكنهم المجيء إلى أميركا. 

وأضافت المتحدثة في بيان انّ هذا "التحرّك اليوم سيُساعد على ضمان ألا يُصبح الرعايا الأجانب الذين كانوا في البرازيل، مصدراً لمزيد من الإصابات في بلادنا".

وأقال الرئيس البرازيلي منتصف أبريل الماضي، وزير الصحة في حكومته بسبب خلافات بينهما حول إدارة أزمة تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وتضاعف عدد الوفيات في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في غضون أسبوعين.

ووفقا لمنظّمة العمل الدوليّة واللجنة الاقتصاديّة لأميركا اللاتينيّة، من المتوقّع أن تُسبّب الأزمة الاقتصاديّة الناتجة عن الوباء، خسارة 11,5 مليون شخص لوظائفهم في المنطقة هذا العام.