متحف بولندي يحتج على زينة عيد ميلاد بصور معسكر الموت النازي
متحف بولندي يحتج على زينة عيد ميلاد بصور معسكر الموت النازي

احتج متحف بولندي، الأحد، لدى موقع أمازون، العملاق للتجارة الإلكترونية، لبيعه زينة مخصصة لعيد الميلاد تحمل صورا لمعسكر أوشفيتز-بيركيناو النازي، واصفا هذا التصرف بأنه غير مناسب. 

وقام المتحف ومقره موقع المعسكر النازي السابق في جنوب بولندا، بنشر تغريدة تضمنت لقطات لقطع الزينة طالبا من أمازون إزالتها.

وقال المتحف في تغريدته: "بيع زينة عيد الميلاد مع صور أوشفيتز لا يبدو مناسبا. صور أوشفيتز على فتاحات زجاجات أمر مقلق ومهين!". 

وعاد المتحف ليشير فيما بعد الى أن أمازون أزال المواد موضع الاحتجاج، لكنه نشر متابعة لتغريدته السابقة تضمنت لقطات لقطع زينة أخرى مشابهة أفاد أنه اكتشفها لاحقا.

وتشمل مواد الزينة الجديدة المكتشفة وسادة لفأرة حاسوب "مثيرة للقلق"، وفق المتحف، وقطعة من السيراميك تمثل سيارة شحن استخدمت لترحيل اليهود للإبادة.

وأنشأت ألمانيا النازية معسكر الموت بعد احتلالها لبولندا خلال الحرب العالمية الثانية.

وأصبح موقع المحرقة رمزا لابادة ألمانيا النازية لستة ملايين يهودي أوروبي، بينهم مليون قتلوا في أوشفيتز بين عامي 1940 و1945.

ووفقا للمتحف لقي أكثر من 100 ألف من غير اليهود حتفهم في المعسكر، وما يقدر بنحو 232 ألفا من الضحايا كانوا من الأطفال.

سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين
سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين

أعلن مسؤول أمني كبير أن الحكومة الأفغانية تعتزم الإفراج عن 900 سجين من حركة طالبان الثلاثاء، في حين تشهد أفغانستان يوما ثالثا من وقف إطلاق نار أعلنه المتمردون السبت لكن يُفترض أن تنتهي مدّته مساء.

وقال جاويد فيصل، المتحدث باسم المجلس الوطني للأمن وهي هيئة حكومية، لوكالة فرانس برس "نعتزم الإفراج عن 900 (من سجناء طالبان) اليوم".

وأوضح أن "الأمر تقني، مع الإجراءات القضائية، أحيانا (إنهاء) المستندات يستغرق وقتا أكبر مما نعتقد. إذا يمكن أن نصل إلى 900 أو بحلول نهاية النهار يمكن أن يبلغ العدد بين 800 و900. لكن القرار هو الإفراج عن 900 (سجين من طالبان) اليوم".

وأكد مصدر آخر في المجلس الوطني للأمن هذا القرار. وأضاف "عمليات الإفراج (عن سجناء من طالبان) ستستمر في الأسابيع المقبلة".

وأعلن من جهته مصدر في طالبان لفرانس برس أن 200 من الأسرى الذين تحتجزهم الحركة وينتمون "لقوات إدارة كابول" سيجري "الإفراج عنهم خلال الأيام المقبلة".

وفاجأ المتمردون الذين يكثفون منذ أسابيع الهجمات الدامية على القوات الأفغانية، الجميع السبت عبر إعلانهم بشكل أحادي وقف المعارك كي يتمكن المواطنون من "الاحتفال بسلام وارتياح" بعيد الفطر.

ووافق الرئيس الأفغاني أشرف غني فورا على العرض. وأطلق الأحد "آلية للإفراج عن 2000 سجين من طالبان في بادرة حسن نية، ردا على إعلان طالبان وقف إطلاق النار"، وفق المتحدث باسمه صديق صديقي.

وأشار جاويد فيصل إلى الإفراج عن أول 100 سجين من طالبان الاثنين مضيفا أنه كان يُفترض إطلاق سراح مئة آخرين كل يوم "حتى بلوغ عدد الألفين"، قبل اتخاذ قرار الإفراج عن 900 الثلاثاء.

وعمليات تبادل السجناء هذه - خمسة آلاف عنصر من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية - منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه في 29 فبراير في الدوحة إلا أنه لم تصادق عليه كابول.

وكانت كابول أفرجت قبل وقف إطلاق النار، عن نحو ألف سجين فيما أطلق المتمردون سراح حوالي 300 أسير.

وينص الاتفاق أيضا على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عملية تستغرق 14 شهرا بشرط أن يحترم المتمردون التزامات أمنية وأن يباشروا مفاوضات مع السلطات الأفغانية حول مستقبل البلاد.


وتم احترام وقف إطلاق النار بشكل كبير في أول يومين، رغم وقوع بعض المناوشات.