امرأتان في بكين تنظران لشاشة هاتف بينما يلتقط رجلان صورة سيلفي لهما
امرأتان في بكين تنظران لشاشة هاتف بينما يلتقط رجلان صورة سيلفي لهما

في انتهاك جديد للخصوصية، تعتزم الصين إجبار مستخدمي الهواتف الجديدة على ربط هوياتهم بالعالم الرقمي.

فاعتبارا من الأول من ديسمبر الجاري، يتعين على أي شخص يشتري شريحة هاتف جديد، ليس فقط إظهار بطاقة هويته الشخصية ولكن أن يخضع لفحص بصمة الوجه للتحقق من هذه الهوية.

وتبرر الحكومة هذه الخطوة علنا أن ذلك من أجل الحد من استخدام خدمات الهاتف في عمليات الاحتيال، لكنها أيضا تسهل على الحكومة متابعة المعارضين وإسكاتهم.

وتستخدم الصين تقنيات التعرف على الوجه من خلال الكاميرات في الشوارع من أجل تعقب وقمع الأقليات العرقية وخاصة الأويغور في إقليم تشينغيانغ ذو الأغلبية المسلمة، كما تستخدم أيضا ضد المسافرين والسيارات لكشف الأشخاص الذين تضعهم على القائمة السوداء.

وتبحث تكنولوجيا التعرف على الوجه حصرا عمن تريد بناء على ملامحهم وتحتفظ بسجلات عن تحركاتهم لأغراض البحث والمراقبة.

هذه التكنولوجيا مدمجة بشبكة واسعة ومتوسعة باطراد من كاميرات المراقبة وهي جزء من شبكة رقابة تشمل كذلك إمكانية تتبع الحمض النووي DNA.

ويحذر خبراء تقنيون من هذه الخطوة الصينية، ليس فقط لانتهاكها الخصوصية فحسب، بل إنها قد تسهل على القراصنة المتسللين الذين يريدون الحصول على صور للمساعدة في ارتكاب عمليات احتيال.

ترامب عاود تطبيق سياسة أقصى الضغوط على إيران في فبراير (رويترز)
ترامب عاود تطبيق سياسة أقصى الضغوط على إيران في فبراير (رويترز)

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الجمعة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد أن تعلم إيران أن "جميع الخيارات مطروحة" لمنعها من تطوير أسلحة نووية، وذلك قبل المحادثات المقررة السبت بين الوفدين الأميركي والإيراني.

وأضافت ليفيت أن "هدف ترامب النهائي هو ضمان عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي"، وأن ترامب يؤمن بالدبلوماسية.

ومضت قائلة "لكنه يوضح للإيرانيين ولفريقه للأمن القومي أن جميع الخيارات مطروحة وأن على إيران اتخاذ خيار: فإما الموافقة على طلب الرئيس ترامب، أو تحمل عواقب وخيمة، وهذا ما يشعر به الرئيس. إنه متمسك بهذا الرأي بشدة".

ومن المقرر أن يُجري المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف محادثات، السبت، مع وفد إيراني في عُمان.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيمثل إيران، بينما يشارك وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بصفته وسيطا.

وعاود ترامب في فبراير تطبيق سياسة "أقصى الضغوط" على إيران، والتي تشمل إجراءات لخفض صادراتها النفطية إلى الصفر بهدف منعها من امتلاك سلاح نووي.

وقال هذا الأسبوع إنه في حال فشل المحادثات "ستكون إيران في خطر كبير".