شنّ مغردون على تويتر هجوما على الصين بعد التقارير التي كشفت انتهاكاتها الواسعة بحق المسلمين الأويغور في إقليم شينجيانغ الغربي، وإقامة معسكرات اعتقال لمئات الآلاف منهم.
ويحتل وسم #China_is_terrorist أو "الصين إرهابية" مراتب متقدمة على تويتر في مصر والسعودية، بأكثر من 15 ألف تغريدة إلى الآن.
#China_is_terroristThe Chinese government is a terrorist criminal, and those who remain silent about what is happening in 2020 against peaceful Muslims are also criminals. pic.twitter.com/FowweNalSc
— hano ..🕊 (@hhm1113) December 20, 2019
ونشر المغردون على هذا الوسم معلومات وأخبار وصور تكشف عن تعامل السلطات الصينية مع أفراد من تلك الأقلية المسلمة.
#China_is_terroristIf you are a human being, you should protest against China%27s brutality towards Uighur MuslimsDo you believe that these crimes still occur in 2020?Uyghur Muslims have been killed,tortured and marginalized for 35 years.Why do not these people deserve to live? pic.twitter.com/XR670VN9fQ
— hano ..🕊 (@hhm1113) December 20, 2019
وتضطهد الحكومة الصينية منذ فترة طويلة سكان الأويغور البالغ عددهم 11 مليون نسمة، وهم أقلية عرقية تركية في شينجيانغ. وفي السنوات الأخيرة، قامت باحتجاز مليون أو أكثر منهم وأقليات أخرى في معسكرات.
#China_is_terrorist scoundrelHe%27s just a child! pic.twitter.com/tlXt4ZEV2L#Chinazi
— آرام (@Aaramal7o90o) December 19, 2019
وتشمل الممارسات الصينية ضد المسلمين إجبارهم على أكل لحم الخنزير وإجبار سيدات على مشاركة الفراش مع مسؤولين صينيين وإخضاع محتجزين لعمليات غسيل دماغ.
ونشرت مجموعة من المؤسسات الإعلامية مؤخرا بما في ذلك وكالة أسوشيتيد برس، ملفات تحوي إرشادات سرية لتشغيل مراكز الاحتجاز وتعليمات حول كيفية استخدام التكنولوجيا لاستهداف أقلية الأويغور.
ووثق ناشطون من الإيغور وجود نحو 500 معسكر وسجن تديرها الصين لاحتجاز أفراد من هذه الأقلية المسلمة، وأن عدد الأويغور المحتجزين لدى الصين قد يكون أعلى بكثير من مليون شخص بحسب ما هو متعارف عليه.
وقدمت حركة "الصحوة الوطنية لتركستان الشرقية"، التي تعمل لاستقلال منطقة شينجيانغ في شمال غرب الصين، ذات الغالبية المسلمة، إحداثيات جغرافية لـ 182 موقعا يشتبه في أنها "معسكرات اعتقال"، التي يقول الأويغور أنهم يتعرضون فيها لضغوط للتخلي عن ثقافتهم.
ويقدر حقوقيون بشكل عام أن الصين تحتجز أكثر من مليون من الأويغور وأفراد من عرقيات تركستانية مسلمة أخرى.
ويقول نشطاء وشهود إن الصين تستخدم التعذيب لإدماج الأويغور المسلمين قسرا ضمن غالبية عرقية الهان، بما في ذلك الضغط عليهم للتخلي عن عقائدهم.
وأنكرت الصين سياسة المعسكرات في البداية، لكنها عادت وبررتها بأنها مجرد معسكرات مهنية للتدريب ولإبعاد المسلمين عن التطرف.
