خرجت حرائق غابات استراليا والمحيطة بمدينة سيدني عن السيطرة
خرجت حرائق غابات استراليا والمحيطة بمدينة سيدني عن السيطرة

خرجت حرائق غابات استراليا والمحيطة بمدينة سيدني عن السيطرة بعد موجة الحر الحارقة التي أدت الى تفاقم الازمة، في ظروف وصفت بالكارثية بسبب عدم تمكن فرق الإطفاء والإنقاذ من محاصرة النار المستعرة.

موجة الحر القياسية التي انتقلت من غرب البلاد الى مناطق الساحل الشرقي لأستراليا، أدت الى اشتعال مئات الحرائق في المنطقة.

لن نتغلب على هذه الحرائق حتى تهطل كمية جيدة من الأمطار

 

وفي وقت يتوقع أن تصل درجات الحرارة الى 47 درجة مئوية في اجزاء من نيوساوث ويلز، قال مفوض الاطفاء فيها شين فيتزسيمونز: "لقد كان اليوم مريعاً".

وأضاف فيتزسيمونز أن نحو 3000 من رجال الإطفاء في جميع أنحاء الولاية يستعدون لتغير الرياح في فترة ما بعد الظهر مع التسبب بـ"ظروف خطيرة وصعبة ومتقلبة".

وقال "لن نتغلب على هذه الحرائق حتى تهطل كمية جيدة من الأمطار".

يتوقع أن تصل درجات الحرارة الى 47 درجة مئوية في اجزاء من نيوساوث ويلز

 

ورغم ان استراليا تشهد بعض الحرائق كل عام، ولكنها سجلت أرقاما قياسية هذا العام بسبب تصاحبها مع درجات حرارة عالية جداً أثارت مخاوف بشأن الاحتباس الحراري.

وبشكل كارثي غرقت سيدني في الدخان السام مع اندلاع الحرائق في الشمال والجنوب والغرب، فيما اشارت المعلومات الى ان الحرائق التهمت حتى الآن ما لا يقل عن ثلاثة ملايين هكتار (7،4 ملايين فدان) من الأراضي - وهي مساحة تعادل مساحة بلجيكا، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

سيدني قبل الحريق وبعده

 

ومن الناحية الصحية، حذر أطباء من "حالة طوارئ صحية عامة"، نظراً للدخان السام غير المسبوق الذي يخنق سيدني والذي تفاقم ليصبح ضباباً كثيفاً مساء السبت.

الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)
الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)

أقر مسؤولون صينيون للمرة الأولى بوقوف بكين خلف سلسلة واسعة من الهجمات السيبرانية المقلقة التي استهدفت البنية التحتية في الولايات المتحدة مؤخرا، وفقا لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف بين وفد صيني ومسؤولين أميركيين في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في ديسمبر الماضي.

وبحسب المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، فقد ربط الوفد الصيني اختراق شبكات الحواسيب في الموانئ الأميركية ومرافق المياه والمطارات وأهداف أخرى، بتزايد الدعم الأميركي السياسي لتايوان.

وتقول الصحيفة إن هذا الاعتراف، الذي يُعتبر الأول من نوعه، شكّل مفاجأة للمسؤولين الأميركيين، الذين اعتادوا سماع نظرائهم الصينيين وهم ينكرون مسؤولية الصين عن تلك الهجمات.

وفي الأشهر التي تلت الاجتماع، تدهورت العلاقات بين واشنطن وبكين إلى مستويات غير مسبوقة، وسط حرب تجارية تاريخية بين البلدين.

وقال كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن البنتاغون سيعتمد نهجا أكثر هجومية في تنفيذ هجمات سيبرانية ضد الصين.

ويقول مسؤولون إن استهداف القراصنة الصينيين للبنية التحتية المدنية في السنوات الأخيرة يُعد من أخطر التهديدات الأمنية التي تواجهها إدارة ترامب.

وفي بيان لها، لم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على تفاصيل الاجتماع، لكنها قالت إن الولايات المتحدة أوضحت لبكين أنها ستتخذ إجراءات ردا على "النشاط السيبراني الخبيث من الصين"، ووصفت عمليات الاختراق بأنها "من أخطر وأكثر التهديدات إلحاحا للأمن القومي الأميركي".

وقال الخبير في الأمن السيبراني داكوتا كاري إن "أي مسؤول صيني لا يمكن أن يعترف بمثل هذه الاختراقات، حتى في جلسة خاصة، إلا إذا حصل على توجيهات مباشرة من أعلى المستويات".

وأشار كاري إلى أن "الاعتراف الضمني يحمل دلالة كبيرة، لأنه قد يُعبّر عن قناعة لدى بكين بأن الصراع العسكري الأكثر ترجيحا مع الولايات المتحدة سيكون حول تايوان، وأنه من الضروري إرسال إشارة مباشرة حول خطورة التدخل الأميركي لإدارة ترامب".

وأضاف أن "الصين تريد أن يعرف المسؤولون الأميركيون أنها تمتلك هذه القدرة، وأنها مستعدة لاستخدامها."