وزار الخارجية الكورية الشمالية تحذر الولايات التحدة من انتقاد نظام الحكم في بيونغيانغ
وزار الخارجية الكورية الشمالية تحذر الولايات التحدة من انتقاد نظام الحكم في بيونغيانغ

ذكرت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية أن زعيم البلاد كيم جونغ أون عقد اجتماعا مع كبار قادة الجيش الأحد لبحث سبل تعزيز القدرات العسكرية، وسط قلق متزايد من احتمال عودة بيونغيانغ لمسار المواجهة مع واشنطن.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم ترأس اجتماعا موسعا للجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم لبحث سبل "تعزيز قدرات القوات المسلحة للبلاد...عسكريا وسياسيا".

ولم تقدم الوكالة تفاصيل عن موعد الاجتماع أو القرارات التي خلص إليها.

وكان بيان نشرته الوكالة السبت نقلا عن متحدث باسم وزارة الخارجية، حذر من أنه إذا حاولت الولايات المتحدة انتقاد نظام الحكم في كوريا الشمالية بالإشارة إلى مشكلات تتعلق بحقوق الإنسان فسوف "تدفع الثمن غاليا".

ودعت كوريا الشمالية الولايات المتحدة مرارا إلى التخلي عن "سياستها العدائية" وحذرت من "هدية في عيد الميلاد"، مع اقتراب المهلة التي حددتها لواشنطن بنهاية العام لتغيير موقفها.

ويقول بعض الخبراء إن كوريا الشمالية ربما تجهز لاختبار صاروخ باليستي عابر للقارات.

 

شكوى قضائية تلاحق الرئيس السوري أحمد الشرع في فرنسا. أرشيفية
شكوى قضائية تلاحق الرئيس السوري أحمد الشرع في فرنسا. أرشيفية

تسلمت النيابة العامة الفرنسية دعوى قضائية ضد الرئيس السوري، أحمد الشرع وعدد من وزرائه بتهمة "الإبادة الجماعية والتطهير العرقي"، وجرائم ضد الإنسانية بسبب الأحداث التي عرفت باسم "مجازر الساحل".

ووفقا للمذكرة القضائية التي أورد أبرز ما جاء فيها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد رفع المحامي، بيدرو أندروجار القضية نيابة عن "التجمع الفرنسي-العلوي".

وأشار المرصد إلى أن مجازر الساحل وقعت على "خلفية هجوم إرهابي شنته مجموعات مسلحة ممولة من رجل أعمال سوري مقيم في روسيا في السادس من آذار، حيث هاجموا حواجز قوات وزارتي الداخلية والدفاع"، فيما قابل ذلك إعلان النفير العام للانتقام من الطائفة العلوية.

وجاء في المذكرة أن الحكومة السورية بقيادة الشرع مارست "حملة ممنهجة ضد أبناء الطائفة العلوية".

ووجهت الاتهامات إضافة للشرع إلى: وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، وزير الداخلية أنس خطاب، قائد الفرقة 25، محمد الجاسم المعروف باسم "أبو عمشة".

ويتهم التجمع الحكومة السورية بارتكاب أكثر من 50 مجزرة، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 2500 مدنيا من الطائفة العلوية، ناهيك عن ضحايا من عائلات مسيحية وسنية.

كما يتهم القوات التي ارتكبت المجازر بـ"اغتصاب، قتل، إحراق منازل"، إلى جانب رفضهم لإصدار شهادات وفاة للضحايا.

إضافة إلى عمليات تهجير قسري بهدف إحداث تغيير ديموغرافي وطائفي في المنطقة.

وطالبت الدعوى بوقف الأعمال العدائية من مناطق الساحل السوري، وإطلاق سراح المعتقلين، وفتح تحقيق دولي بالجرائم التي ارتكبت.

وأصدرت منظمة العفو الدولية أصدرت تقريرا في 4 أبريل وصفَت فيه الأحداث بأنها "جرائم حرب"، مستندة إلى أدلة مرئية وشهادات شهود عيان.

وشكلت السلطات السورية "اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل".