تضرر قطاع لحوم الخنازير في الصين بحمى الخنازير الإفريقية التي أدت إلى قتل أكثر من مليون خنزير
تضرر قطاع لحوم الخنازير في الصين بحمى الخنازير الإفريقية التي أدت إلى قتل أكثر من مليون خنزير

أعلنت الصين الاثنين أنها ستخفض الرسوم الجمركية على أكثر من 850 سلعة بما فيها لحوم الخنزير المجمدة، اعتبارا من يناير المقبل، بينما تواجه السلطات صعوبات في تأمين اللحوم الأساسية.

وتضرر قطاع لحوم الخنازير بحمى الخنازير الإفريقية التي أدت إلى قتل أكثر من مليون خنزير، حسب إحصاءات رسمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار هذه اللحوم بمقدار الضعف.

وأوضحت وزارة المالية الصينية أن الرسوم المفروضة على لحوم الخنازير المجمدة ستنخفض من 12 بالمئة إلى ثمانية بالمئة اعتبارا من الأول من يناير.

وقالت لجنة التعرفة في مجلس الدولة في بيان أن التغييرات ستسمح بتحفيز "البنية التجارية وتنمية ذات نوعية عالية للاقتصاد".

وستخفض الرسوم على منتجات غذائية أخرى مثل السمك والأجبان وكذلك المواد الصيدلانية وبعض المنتجات الكيميائية.

وكانت الصين أطلقت خطة لإعادة إنتاج لحوم الخنازير بحلول 2021، إلى المستوى الذي كان عليه قبل انتشار حمى الخنازير الإفريقية الذي أدى إلى القضاء على نحو أربعين بالمئة من قطعانها.

وكانت وزارة التجارة الصينية ذكرت أن البلاد ستستورد في 2019 ضعف ما استوردته من لحوم الخنازير العام الماضي.

وقالت وزارة المالية الصينية في بيان على موقعها الالكتروني أن الصين ستخفض أيضا اعتبارا من الأول من يوليو المقبل الرسوم الجمركية على بعض المنتجات التكنولوجية، موضحة أن القرار يشمل الطابعات وقطع غيار أجهزة التسجيل الصوتي وغيرها.

وسيتم تخفيض الرسوم على بعض أجهزة استقبال البث التلفزيوني عبر الأقمار الاصطناعية من عشرة بالمئة حاليا إلى خمسة بالمئة.

وأوضح البيان أنها ستُخفض الرسوم الجمركية بشكل أكبر على سلع من دول بينها نيوزيلندا والبيرو وكوستاريكا وسويسرا وآيسلندا واستراليا وكوريا الجنوبية وباكستان في إطار إعادة التفاوض على اتفاقات تجارية.

ونقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأنباء التي أوردتها وكالتا بلومبرغ ورويترز حول خفض الرسوم الجمركية الصينية، بدون أي تعليق.

وكانت بكين وواشنطن أعلنتا الشهر الجاري تبادل خفض رسوم جمركية على بعض المنتجات.
 

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.