لقطة من فيديو يظهر فيه السفير المكسيكي داخل متجر الكتب في بوينس آيرس
لقطة من فيديو يظهر فيه السفير المكسيكي داخل متجر الكتب في بوينس آيرس

استقال سفير المكسيك في الأرجنتين، الأحد، مرجعا القرار لمشكلات صحية، بعد مزاعم سرقة جديدة ضده عقب ظهور فيديو يعود لأواخر أكتوبر يظهر فيه وهو يحاول سرقة كتاب يبلغ سعره عشرة دولارات.

وكانت وزارة الخارجية المكسيكية استدعت السفير ريكاردو فاليرو في وقت سابق من ديسمبر وسط تبعات الحادث الذي يرجع للسادس والعشرين من أكتوبر، وشهده متجر كتب شهير في بوينس أيرس حيث ظهر السفير في كاميرات المراقبة وهو يأخذ مجلدا من فوق أحد الأرفف ويخبئه بين صفحات جريدة وضعها تحت ذراعه.

وتردد أن الكتاب يتناول قصة حياة الكاتب الإيطالي جاكومو كازانوفا الذي عاش في القرن الثامن عشر.

وقبلت الوزارة استقالة السفير، الأحد.

وقال السفير مارشيلو إبرارد في تغريدة على تويتر "ريكاردو فاليرو شخص عظيم، إنه يخضع لعلاج خاص بالأعصاب وأتمنى له الشفاء العاجل".

وذكرت تقارير إعلامية أرجنتينية أن مزاعم سرقة الكتاب تشمل سرقة قميص من متجر في مطار بوينس إيرس الدولي في العاشر من ديسمبر.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.