تظاهرات تحمل شعارات رافضة للمثليين في إندونيسيا
تظاهرات تحمل شعارات رافضة للمثليين في إندونيسيا

تجري إندونيسيا اختبارات نفسية للمعلمين الأجانب في المدارس الدولية في البلاد بهدف التعرف على من لديهم توجهات جنسية "غير طبيعية" أو "مثلية"، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية تفاجأ بعض المعلمين بأسئلة عليهم الإجابة عنها بموجب لائحة حكومية بموافق أو غير موافق أو صح أو خطأ، والتي تتعلق بالمثلية الجنسية والممارسات الجنسية "غير الطبيعية"، مثل الجنس الجماعي.

وتحظر التشريعات الإندونيسية تعيين مدرسين أجانب لهم توجهات جنسية "مثلية" أو "غير طبيعة".

وقالت وعد عبدالرحمن من وزارة التعليم والثقافة في إندونيسيا إنه في حال حدد الطبيب النفسي أن المتقدم للوظيفة لديه ميول مثلية فإن المدرسة لن تقوم بتعيينه.

ويواجه المثليون والمثليات عداء في إندونيسيا التي تعد دولة إسلامية، رغم أن طابع التسامح يسودها، وفي سبتمبر الماضي كان البرلمان قد اقترب من إقرار قانون يجرم العلاقات الجنسية المثلية في البلاد، والذي يتوقع أن يطرح مرة أخرى.

لافتة من جماعة متشددة تقول "المثليين والمثليات ممنوعون من الدخول إلى منطقتنا" في باندونغ - جاوة

وفي منطقة بيكاسي ريجنسي قرب العاصمة الإندونيسية جاكرتا، تستخدم وكالة حماية الطفل سجلات الشرطة للتعرف على نحو 4000 شخص تم تصنيفهم على أنهم "مرضى" لكونهم مثليين أو مثليات أو ثنائيي الجنس أو متحولين جنسيا.

وأشار تقرير نيويورك تايمز إلى أن التمييز ضد مجتمع المثليين لا يقف عند حدود المجتمع أو المدارس، إذ أن التعيين في مكتب المدعي العام والذي يفترض به منع الاضطهاد والتمييز يستوجب أن يكون المترشح للوظيفة "سليما من الناحية الجنسية" ولا يعاني من أي "اختلال بالتوجهات".

وحتى الآن لا تعتبر المثلية الجنسية محظورة في إندونيسيا، إلا أنها تواجه عداء متزايدا مؤخرا.

المصدر: نيويورك تايمز

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.