مجموعة من طائرات Sukhoi Su-57 الحربية
مجموعة من طائرات Sukhoi Su-57 الحربية

تحطمت طائرة روسية من طراز سوخوي "أس يو-57" التي لا ترصدها أجهزة الرادار خلال طلعة تجريبية في أقصى شرق روسيا، الثلاثاء، في أول حادث من نوعه تتعرض له أكثر الطائرات الحربية الروسية تطورا.

وحسب ما قالت شركة الطائرات المتحدة الروسية "يو.أيه.سي" التي تقوم بتصنيع ذلك الطراز من الطائرات، فإن الحادث وقع في منطقة خاباروفسك حيث قفز الطيار بالمظلة سالما.

ونقلت وكالة تاس للأنباء عن مصدرين عسكريين قولهما إن وزارة الدفاع الروسية ستشكل لجنة للتحقيق في الحادث، الذي يبدو أن السبب فيه كان عطلا في نظام التوجيه في الطائرة.

وقالت شركة "يو.أيه.سي" إن الحادث لم يسفر عن إصابة أحد على الأرض.

وقالت وكالة إنترفاكس للأنباء نقلا عن مصدر إن الطائرة واحدة من أولى الطائرات من هذا الطراز التي يتم إنتاجها على نطاق واسع وكان مقررا تسليمها لسلاح الجو الروسي بحلول نهاية العام الجاري.

وكانت روسيا قد اختبرت الطائرة "أس يو-57" من قبل في سوريا.

وظهر نموذج أولي من تلك الطائرة في الأجواء في يناير 2010 واعتبرت حينها منافسا لطائرات "إف- 22" رابتور الأميركية.

وظهرت الطائرة "أس يو-57" لأول مرة خلال العرض العسكري السنوي في الميدان الأحمر بموسكو في مايو من العام الماضي عندما حلقت فوق العاصمة الروسية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.