الأميركي البريطاني باول ويلان في سجن روسي في صورة التقطت له في 24 اكتوبر 2019
الأميركي البريطاني باول ويلان في سجن روسي في صورة التقطت له في 24 اكتوبر 2019

مددت محكمة روسية الثلاثاء اعتقال أميركي مسجون منذ عام ولم يحاكم بعد إلى نهاية مارس المقبل، رغم الدعوات لإطلاق سراحه.

وأوقفت السلطات الروسية في ديسمبر العام الماضي، باول ويلان الذي يحمل أيضا الجنسيات الإيرلندية والكندية والبريطانية كذلك، بعد اتهامه بالحصول على معلومات مصنفة على أنها أسرار الدولة. وقد يتم سجنه لفترة تصل إلى 20 عاما في حال إدانته.

وندد ويلان (49 عاما) بالقضية المرفوعة ضده، مشيرا إلى أنه يعتقد أنه موقوف "كرهينة" بانتظار تبادل محتمل للسجناء.

والاثنين، زار نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأميركية في روسيا بارت غورمان ودبلوماسيون من كندا وإيرلندا وبريطانيا ويلان في سجن ليفورتوفو الخاضع لإجراءات أمنية مشددة، حيث حملوا له الطعام ومعايدات بمناسبة عيد الميلاد من أفراد عائلته ومؤيديه.

ونقلت السفارة الأميركية عن غورمان قوله "بقي يومان لعيد الميلاد، العطلة التي سيقضيها بول ويلان وحده في ليفورتوفو".

وأضاف "لم يسمع بول صوت أهله منذ 12 شهرا. امنحوا بول شيئا من السعادة بمناسبة عيد الميلاد ودعوه يتصل بأهله".

ويصر ويلان، العنصر السابق في مشاة البحرية الأميركية (مارينز)، على أنه تم تلفيق التهمة له، وأنه أخذ وحدة تخزين بيانات رقمية من إحدى معارفه معتقدا أنها احتوت على صور عطلات.

وقال محاميه فلاديمير زيريبنكوف في سبتمبر إن الشاهد الوحيد ضده هي التي أعطته وحدة التخزين بينما باقي الأشخاص الذين يعرفهم منذ مدة طويلة في روسيا قدموا شهادات دافعوا فيها عنه.

وأصر ويلان خلال جلسة سابقة في إطار محاكمته على أنه ليس جاسوسا. ويشير وأنصاره إلى أنه تعرض لمعاملة سيئة في السجن.

ونفت موسكو هذه الادعاءات مشددة على أن الدبلوماسيين الأجانب يزورون ويلان بشكل متكرر واصفة الشكاوى بأنها "نهج مستفز للدفاع" عنه.

وأفادت وزارة الخارجية الروسية أن "شكاوى ويلان بشأن ظروف اعتقاله وسلوكيات المحققين لم يتم تأكيدها إطلاقا".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.