طائرة مسيرة أميركية من طراز آر.كيو-4 غلوبال هوك (RQ-4 Global Hawk)
طائرة مسيرة أميركية من طراز آر.كيو-4 غلوبال هوك (RQ-4 Global Hawk)

حلقت الثلاثاء والأربعاء أربع طائرات أميركية فوق شبه الجزيرة الكورية لمراقبة الأنشطة الكورية الشمالية عن قرب.

وكان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قد هدد بتقديم "هدية" لم يحددها، يمكن أن تكون تجربة لصاروخ نووي، في حال لم تقدم الولايات المتحدة تنازلات في المحادثات النووية بنهاية العام.

وكانت الطائرات من أنواع RC-135W  ريفر جوينت، وطائرة من نوع  E-8C وثالثة من طراز RQ-4  غلوبال هاوك، و RC-135S كوبرا بول، يعتقد أنها نفذت مهمة فوق شبه الجزيرة الكورية بين الثلاثاء وصباح الأربعاء، بحسب وكالة الأنباء الكورية الشمالية.

وبحسب تتبع الطائرات، فإنها أقلعت من قاعدة كادينا الجوية اليابانية.

وليس من المعتاد أن يقوم سرب من طائرات المراقبة الأميركية بمهمات في نفس الوقت فوق شبه الجزيرة الكورية، لكنها أتت في وقت تزداد فيه التوترات بين واشنطن وبيونغ يانغ وفي نفس اليوم الذي قال فيه الرئيس الأميركي "سنعرف ما هي المفاجأة، وسنتعامل معها بنجاح كبير".

ووصلت المحادثات حول نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية إلى طريق مسدود منذ انهيار القمة الثانية بين ترامب وكيم في هانوي بداية هذا العام.

وأجرت بيونغ يانغ سلسلة من التجارب في منشأة سوهيه للصواريخ هذا الشهر، بعد إطلاق عدد من الأسلحة في الأسابيع الأخيرة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.