البابا فرانسيس خلال قداس عيد الميلاد
البابا فرانسيس خلال قداس عيد الميلاد

دعا البابا فرنسيس مساء الثلاثاء خلال عظة الميلاد التقليدية التي ألقاها أمام آلاف المؤمنين المجتمعين ككل عام في كنيسة القديس بطرس في روما، إلى إشاعة التحابب "غير المشروط" والذي لا يكلف شيئا وذلك في مقابل منطق المتاجرة.

وقال رأس الكنيسة الكاثوليكية التي يبلغ عديد اتباعها 1.3 مليار نسمة في العالم، "الميلاد يذكرنا ان الله يحب جميع البشر حتى السيء منهم" وإن "حبه غير مشروط" و"بلا مقابل" وذلك "حتى إن كانت لديك أفكار خاطئة أو ارتكبت أسوأ التفاهات".

واعتبر البابا أن من شأن هذا الحب "بلا مقابل" أن "يشيع السلم والبهجة" وذلك بعكس ما هو شائع في عالمنا حيث "يبدو أن كل شيء يستجيب لمنطق أن تعطي في مقابل أن تأخذ".

وطلب البابا فرنسيس من المؤمنين ألا ينسوا أن يقولوا "شكرا لك"، مشيرًا إلى أن "هذه هي أفضل طريقة لتغيير العالم".

وقال "نتغير وتتغير الكنيسة ويتغير التاريخ عندما نبدأ في عدم الرغبة في تغيير الآخرين، بل تغيير أنفسنا".

وحض البابا على المبادرة إلى ذلك وعدم انتظار الآخرين.

وسيوجه البابا الذي أحيى عيد ميلاده الثالث والثمانين، ظهر الأربعاء رسالته السابعة بمناسبة عيد الميلاد "إلى المدينة وإلى العالم".

يذكر أنه لا يوجد نص في العهد الجديد يحدد يوم ووقت ولادة المسيح. وتم اختيار الاحتفال به في 25 ديسمبر وفق التقاليد المسيحية في القرن الرابع في الغرب.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.