مشهد لكاتدرائية نوتردام بعد إطفاء الحريق - 16 نيسان/أبريل 2019
مشهد لكاتدرائية نوتردام بعد إطفاء الحريق - 16 أبريل 2019

قال باتريك شوفيه المسؤول الإداري في كاتدرائية نوتردام إن المعلم الباريسي لا يزال "هشا للغاية" ما يعني أن ثمة "احتمال بنسبة 50 في المائة" ألا يتم إنقاذ المبنى بالكامل لأن السقالات التي تم تركيبها قبل اندلاع الحريق تهدد سلامته.
 
وأضاف المونسنيور شوفيه أن من غير المرجح أن تبدأ أعمال الترميم قبل 2021، وتحدث عن "وجع قلبه" لعدم تمكنه من الاحتفال بقداس عيد الميلاد داخل الكنيسة هذا العام، لأول مرة منذ الثورة الفرنسية.
 
وقال شوفيه على هامش قداس منتصف الليل في كنيسة قريبة: "اليوم الكنيسة ليست خارج نطاق الخطر" مضيفا: "ستكون بمنأى من الخطر عندما نخرج السقالات المتبقية".
 
واستطرد: "اليوم يمكننا القول إنه ربما يكون هناك احتمال 50 في المائة أن يتم إنقاذ الكنيسة. هناك أيضا احتمال بنسبة 50 في المائة أن تسقط السقالات على ثلاثة أقبية وهكذا ترون أن المبنى لازال ضعيفا".
 
وكانت الكاتدرائية التي شيدت في القرن الـ12 تخضع لأعمال ترميم بعد اندلاع حريق في أبريل الماضي دمر السقف والبرج.

وأحد مراحل التنظيف هو قطع 50 ألف أنبوب من السقالات القديمة التي كانت تحيط بالمبنى.
 
وقال شوفيه: "نحن بحاجة إلى إزالة السقالات بالكامل كي يصبح المبنى آمنا. لذا في 2021 من المرجح أن نبدأ في أعمال الترميم. وعندما نزيل السقالات سنكون بحاجة إلى تقييم وضع الكاتدرائية، وكميات الأحجار التي يتعين إزالتها وإحلالها".
 
وقدر أن الأمر سيستغرق ثلاث سنوات أخرى حتى تكون الكاتدرائية آمنة للزوار بدرجة كافية، لكن استعادة المنشأة بشكل كامل عملية ستستغرق وقتا أطول.
 
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعرب عن رغبته في إعادة بناء الكاتدرائية بحلول عام 2024، عندما تستضيف باريس دورة الألعاب الأولمبية، لكن خبراء يشككون في إمكانية تحقيق ذلك.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.