الرياح التي وصلت سرعتها الى 195 كيلومترا في الساعة فتكت بالمناطق
الرياح التي وصلت سرعتها الى 195 كيلومترا في الساعة فتكت بالمناطق

ضرب إعصار فانفون قرى نائية ومناطق سياحية شهيرة وسط الفيليبين، في وقت أعلنت السلطات مقتل 16 شخصا على الأقل.

الرياح التي وصلت سرعتها الى 195 كيلومترا في الساعة فتكت بالمناطق التي مرت بها فمزقت أسقف المنازل واقتلعت أعمدة الكهرباء في العديد من المناطق.

ولم تتمكن السلطات من تقييم الاضرار بشكل مؤكد بسبب انقطاع الانترنت والاتصالات الهاتفية في المناطق التي تضررت بشدة، ولكن إدارة مكافحة الكوارث أكدت مقتل 16 شخصا على الأقل في قرى وبلدات منطقة فيساياس وسط البلاد.

لم تتمكن السلطات من تقييم الاضرار بشكل مؤكد

 

وأصيب جراء الاعصار مطار كاليبو الذي يخدم بوراكاي بأضرار كبيرة، كما تضررت مناطق بوراكاي وكورون ومناطق أخرى تشتهر برمال شواطئها البيضاء التي يقصدها السياح لقضاء عطلاتهم.

وقالت المسؤولة الاعلامية في قسم الكوارث بمنطقة غرب فيساياس سيندي فيرير: "انه مثل الأخ الاصغر لهايان، أقل تدميرا لكنه يتبع مسارا مماثلا".

والاعصار هايان ما زال يعتبر الأكثر قوة ودموية في تاريخ الفيليبين، حيث خلف نحو 733 شخصاً بين قتيل ومفقود.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.