بدأ الحريق في مناطق مليئة بالأشجار والأعشاب ثم امتد بسرعة إلى أحياء مأهولة
بدأ الحريق في مناطق مليئة بالأشجار والأعشاب ثم امتد بسرعة إلى أحياء مأهولة

وجدت عشرات العائلات نفسها في العراء في عيد الميلاد بعدما اجتاحت حرائق الغابات أحياء في مدينة فالبارايسو السياحية.

واندلعت الحرائق، الثلاثاء، في حيي روكوانت وسان روك واستمرت حتى الأربعاء ولو بشكل أقل كثافة، وقد تأثر نحو 200 منزل في غضون ساعات.

وقضت الحرائق على نحو 150 هكتار (370 فدان) في المنطقة وأدت إلى إصابة 12 من رجال الإطفاء المتطوعين بجروح، لكن لم تقع أي وفيات.

وقال وزير الداخلية غونزالو بلوميل إنه "كان هناك تقدم كبير في السيطرة على الحرائق".

وبدأ الحريق في مناطق مليئة بالأشجار والأعشاب ثم امتد بسرعة إلى أحياء مأهولة تقع على التلال في فالبارايسو، على بعد نحو 120 كيلومتر شمال غرب سانتياغو.

وقال فابيان أولغوين، 28 عاما، الذي يعيش على تلة روكوانت: "كنا نستعد لحفلات عيد الميلاد عندما اندلع الحريق. حدث كل شيء بسرعة ولم نتمكن من حمل أي شيء معنا". 

وقالت سيلفيا بوغا وهي تبكي "إنه أمر مروع أن ترى منزلك ومنازل جيرانك تحترق ... للأسف جميعنا بلا مأوى". 

ويجري التحقيق لمعرفة سبب الحريق، وقد أشار بلوميل إلى أن "هناك دلائل تشير إلى أن هذه الحرائق يمكن أن تكون متعمدة".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.