بدأ الحريق في مناطق مليئة بالأشجار والأعشاب ثم امتد بسرعة إلى أحياء مأهولة
بدأ الحريق في مناطق مليئة بالأشجار والأعشاب ثم امتد بسرعة إلى أحياء مأهولة

وجدت عشرات العائلات نفسها في العراء في عيد الميلاد بعدما اجتاحت حرائق الغابات أحياء في مدينة فالبارايسو السياحية.

واندلعت الحرائق، الثلاثاء، في حيي روكوانت وسان روك واستمرت حتى الأربعاء ولو بشكل أقل كثافة، وقد تأثر نحو 200 منزل في غضون ساعات.

وقضت الحرائق على نحو 150 هكتار (370 فدان) في المنطقة وأدت إلى إصابة 12 من رجال الإطفاء المتطوعين بجروح، لكن لم تقع أي وفيات.

وقال وزير الداخلية غونزالو بلوميل إنه "كان هناك تقدم كبير في السيطرة على الحرائق".

وبدأ الحريق في مناطق مليئة بالأشجار والأعشاب ثم امتد بسرعة إلى أحياء مأهولة تقع على التلال في فالبارايسو، على بعد نحو 120 كيلومتر شمال غرب سانتياغو.

وقال فابيان أولغوين، 28 عاما، الذي يعيش على تلة روكوانت: "كنا نستعد لحفلات عيد الميلاد عندما اندلع الحريق. حدث كل شيء بسرعة ولم نتمكن من حمل أي شيء معنا". 

وقالت سيلفيا بوغا وهي تبكي "إنه أمر مروع أن ترى منزلك ومنازل جيرانك تحترق ... للأسف جميعنا بلا مأوى". 

ويجري التحقيق لمعرفة سبب الحريق، وقد أشار بلوميل إلى أن "هناك دلائل تشير إلى أن هذه الحرائق يمكن أن تكون متعمدة".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.