الكثير من المحتجين ارتدوا قبعات سانتا كلوز
الكثير من المحتجين ارتدوا قبعات سانتا كلوز

خرج محتجون مناهضون للحكومة في هونغ كونغ في مسيرات بمراكز تسوق تعلق زينات عيد الميلاد وهم يرددون شعارات مؤيدة للديمقراطية، الأربعاء، وأجبروا أحد المراكز على الإغلاق مبكرا بينما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود تجمعت في شوارع قريبة.

وظلت الاحتجاجات التي تصاعدت في يونيو سلمية إلى حد كبير خلال معظم شهر ديسمبر بعد أن فاز المرشحون المؤيدون للديمقراطية بأغلبية ساحقة في الانتخابات المحلية في الشهر السابق.

لكن زعماء هونغ كونغ المؤيدين لبكين لم يقدموا أي تنازلات للمتظاهرين رغم اعترافهم بالهزيمة في الانتخابات، وتحولت المظاهرات إلى مزيد من المواجهات خلال فترة الاحتفالات.

وقال عامل في مطعم يدعى تشان، 28 عاما، كان ضمن حشد تبادل الشتائم مع أفراد الشرطة أمام مركز للتسوق في حي مونج كوك: "المواجهة متوقعة، لا يهم إن كانت يوم عيد الميلاد".

وأضاف تشان الذي اكتفى بذكر اسمه الأول: "أشعر بإحباط لعدم رد الحكومة حتى الآن على أي من مطالبنا. نواصل الخروج حتى لو لم يكن لدينا الكثير من الأمل".

ونظمت شرطة مكافحة الشغب دوريات في العديد من النقاط الساخنة السابقة خلال الاحتجاجات بينما تجول السياح والمتسوقون، والكثير منهم يرتدون قبعات  سانتا كلوز أو قرون غزال الرنة.

ولم تقع اشتباكات كبيرة، لكن مع تجمع الحشود أطلقت الشرطة لفترة وجيزة قنابل الغاز في مونغ كوك، وهي منطقة معروفة لتجمع المحتجين.

ووصفت الشرطة رد فعل أفرادها إزاء حالة الاضطراب هذه بأنه التزام بضبط النفس.

ونزل مئات المتظاهرين الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء وأقنعة في مراكز التسوق في جميع أنحاء المدينة التي تحكمها الصين حيث اختلطوا بالمتسوقين ورددوا شعارات شعبية مثل "حرروا هونغ كونغ! ثورة عصرنا!".

وألقت الشرطة القبض على العديد من الأشخاص في مركز للتسوق بحي شا تن بعد تعرض أفرادها للرش برذاذ الفلفل. وأُغلق مركز التسوق مبكرا.

كانت الشرطة قد أطلقت الغاز المسيل للدموع على الآلاف من المتظاهرين الذين سدوا الطرق، وكتبوا شعارات بالطلاء على المباني وحطموا مقهى تابعا لسلسلة ستاربكس وفرعا لبنك "إتش.إس.بي.سي".

وقالت مديرة السلطة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام على فيسبوك، الأربعاء، إن كثيرين من سكان هونغ كونغ والسائحين شعروا بالإحباط بسبب "إفساد احتفالات ليلة عيد الميلاد".

وأضافت "مثل هذه الأفعال غير القانونية لم تفسد فقط المزاج الاحتفالي لكنها أثرت سلبا على الشركات المحلية أيضا".

وقالت هيئة المستشفيات إن 25 شخصا أصيبوا بجروح، ليل الثلاثاء، بينهم رجل سقط من الطابق الثاني في مركز تجاري وهو يحاول الهرب من الشرطة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.