الطائرة الكازاخية المنكوبة
الطائرة الكازاخية المنكوبة

ارتفعت حصيلة ضحايا تحطم طائرة ركاب الجمعة بعد إقلاعها بوقت قصير من مطار ألماتي الى 14 قتيلا، وفق ما أكدت الحكومة الكازاخية.

وقالت لجنة الطوارىء في هذا البلد في وسط آسيا أن 100 شخص كانوا على متن طائرة "بيك أير" المنكوبة، بينهم خمسة من طاقمها.

وبحسب اللجنة فقد جرح ايضا تسعة أشخاص بينهم ستة أطفال، بينما هناك عدد من الناجين.

وتعهد الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف بتقديم التعويضات لعائلات الضحايا، وقال على تويتر بأن المسؤولين عن الحادث "سوف يعاقبون بشدة وفقا للقوانين".

كما أعلن توكايف ايضا عن انشاء لجنة حكومية للتحقيق في الظروف التي احاطت بالحادث.  

وسقطت الطائرة بعد دقائق من إقلاعها من المطار صباح الجمعة، بينما كانت متجهة إلى العاصمة نور سلطان.

وقالت هيئة الطيران المدني في بيان إن الطائرة "لم تتمكن من مواصلة الصعود خلال الإقلاع لتصطدم بسور أسمنتي ومبنى صغير".

وقالت الهيئة وسلطات مطار ألماتي إن أجهزة الطوارئ تعمل في الموقع‭ ‬لإخراج الناجين من الحادث.

ونشرت مواطنة مقطع فيديو يظهر حطام الطائرة التي يبدو أنها اصطدمت بمبنى.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.