الحادث لم يكن الأول هذا العام. ففي مارس، تحطمت طائرة إثيوبية من طراز بوينغ "737 ماكس" خلال دقائق من إقلاعها، في رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية رقم 302. 157 شخصاً لاقوا حتفهم في تلك الحادثة.
الحادث لم يكن الأول هذا العام. ففي مارس، تحطمت طائرة إثيوبية من طراز بوينغ "737 ماكس" خلال دقائق من إقلاعها، في رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية رقم 302. 157 شخصاً لاقوا حتفهم في تلك الحادثة.

كان نهاراً عصيباً في كازاخستان، عندما سقطت، الجمعة، طائرة الركاب "فوكر-100"، عقب 15 دقيقة من إقلاعها من مطار ألماتي متجهة نحو العاصمة نور سلطان.

حملت الطائرة في رحلتها 98 راكباً، وأسفر الحادث عن مقتل 12 شخصاً، بينهم الطيار، بينما استطاع عشرات الركاب النجاة بأرواحهم.

وقال الراكب أصلان نزارالييف لوكالة أنباء "ريا نوفوستي"، "بدأنا بالارتفاع وبعدها بدأنا بالتأرجح: الجناح الأيسر ثم الأيمن. بدأت الطائرة ترتجف وتتأرجح أثناء ارتفاعها. ثمّ ارتطمت بالأرض أو بمنزل".

الحادث لم يكن الأول هذا العام. ففي مارس، تحطمت طائرة إثيوبية من طراز بوينغ "737 ماكس" خلال دقائق من إقلاعها، في رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية رقم 302. ما أدى لمقتل 157 شخصاً.

سبقتها حادثة للطراز ذاته، وقعت في أكتوبر 2018، عندما تحطمت الطائرة التي كانت تقل ركاب الرحلة رقم 610 بعد دقائق من إقلاعها من إندونيسيا، مسفرة عن مقتل 189 راكباً.

وكانت بمثابة الفضيحة لشركة بوينغ، أن تتعرض طائرتا 737 ماكس لحادثين مميتين، أسفرا عن مئات الضحايا، لم بفصل بينهما سوى بضعة شهور.

المعلومات القادمة من الصندوق الأسود للطائرتين أفادت بوقوع خلل ما في النظام المصمم لتعزيز خصائص المناورة.

وتسبب الحادثان بإيقاف جميع رحلات الطائرات من ذات الطراز آنذاك، حتى يتم التحقق من أسباب السقوط ومخاطر تكراره مستقبلاً.

وأعلنت مجموعة بوينغ الأميركية، منتصف ديسمبر، أنها ستعلق اعتبارا من يناير إنتاج طائراتها من طراز "737 ماكس" الممنوعة من التحليق منذ تسعة أشهر بعد الكارثتين الجويتين، مشيرة إلى أن هذا القرار لن يتسبب في الوقت الراهن بإلغاء أي وظائف.

كما شهد العام مجموعة حوادث أخرى لطائرات عسكرية ومدنية، أسفر معظمها عن وقوع قتلى. 

بعض حوادث الطيران عام 2019

في يناير، تحطمت طائرة فرنسية تابعة لسلاح الجو، من طراز "Dassault Mirage 2000"، خلال مهمة تدريبية، ولم يعثر على أي من الطيارين الإثنين.

وفي فبراير، تحطمت طائرة تابعة لسلاح الجو الهندي، من طراز "Dassault Mirage 2000TI"، ما أسفر عن مقتل كلا الطيارين.

وشهد فبراير تحطم طائرة إثيوبية أخرى، لكنها مروحية من طراز "Mil Mi-8"، ووقوع ثلاث ضحايا من أصل 23 راكباً.

وفي مارس، تحطمت مروحية من طراز "AH-1Z Viper" تابعة لمشاة البحرية الأميركية، ما أسفر عن مقتل طياريها.

وشهد أكتوبر من ذات العام تحطم طائرة أخرى من طراز بوينغ خلال محاولة هبوطها في مطار في ولاية كونكتيكت، لكنها مدمرة عسكرية من طراز "Boeing B-17G Flying Fortress".  كانت تشارك في عرض جوي آنذاك، وشهد المحرك رقم 4 خللاً أدى لتحطم الطائرة. ما أدى إلى مقتل 7 ركاب لقوا حتفهم في تلك الحادثة.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.