أرسلت ملكة إنكلترا إليزابيث الثانية رسالة "مؤيدة للاتحاد الأوروبي" خلال خطاب يوم عيد الميلاد من خلال ارتداء ثوب أزرق وبروش يشبه العلم الأوروبي، كما زعم أكاديميون.
وخاطبت إليزابيث الثانية الأمة، في رسالة مسجلة مسبقًا في قصر باكنجهام ، مرتدية ثوبًا من الكشمير الملكي الأزرق وعليه بروش من الياقوت.
وعلى الرغم من بقائها على الحياد بالنسبة لقرار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي أو البقاء فيه، إلا أن أكاديميين ربطوا بين ظهورها بالزي الأزرق وعلم الاتحاد الأوروبي.
يقولون إنها ربما تكون أرسلت رسالة عبرت من خلالها تأييدها البقاء في الاتحاد الأوروبي، ومعارضتها لـ "بريكست".
I wonder why HMQ is wearing a EU dress?. The right colour and a broach with 12 stones, (12 stars of the EU flag). The message is clear. pic.twitter.com/Pekp52vuqN
— Rob - #European (@MrMirth) December 25, 2019
مهندس الطيران الدكتور جيف جونز كتب في الصدد "صاحبة الجلالة مرة أخرى تفعل ما في وسعها لإظهار دعمها للاتحاد الأوروبي".
أحد أبرز أعضاء البرلمان الأوروبي، البلجيكي غي فيرهوفشتات ، لفت إلى إمكانية أن تكون الملكة قد أرسلت رسالة توحي بموقفها من البقاء أو الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وغرد فيرهوفشتات قائلا "من الواضح أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يلهم البعض في المملكة المتحدة".
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتبار أن الملكة البريطانية ترسل رسالة دعم للاتحاد الأوروبي.
Her Majesty yet again doing what little she can to show her support for the European Union. pic.twitter.com/Vstq1cflYU
— Dr. Geoff Jones #FBPE (@geoffbjones) December 26, 2019
ففي سنة 2017 ألقت الملكة إليزابيث خطابا تضمن رؤيتها لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وكانت ترتدي لباسا أزرق، مع قبعة تضم سبعة أزهار، لكل منها مركز دائري صغير.
البعض فسر ذلك بأنه توحي بعكس ما تتحدث، إذ شبه كثيرون الأزهار على خلفية زرقاء، بنجوم علم الاتحاد الأوروبي الأزرق كذلك.
