الملكة إيليزابيث خلال كلمة ألقتها بمناسبة عيد الميلاد المجيد
الملكة إيليزابيث خلال كلمة ألقتها بمناسبة عيد الميلاد المجيد

أرسلت ملكة إنكلترا إليزابيث الثانية رسالة "مؤيدة للاتحاد الأوروبي" خلال خطاب يوم عيد الميلاد من خلال ارتداء ثوب أزرق وبروش يشبه العلم الأوروبي، كما زعم أكاديميون.

وخاطبت إليزابيث الثانية الأمة، في رسالة مسجلة مسبقًا في قصر باكنجهام ، مرتدية ثوبًا من الكشمير الملكي الأزرق وعليه بروش من الياقوت.

وعلى الرغم من بقائها على الحياد بالنسبة لقرار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي أو البقاء فيه، إلا أن أكاديميين ربطوا بين ظهورها بالزي الأزرق وعلم الاتحاد الأوروبي.

يقولون إنها ربما تكون أرسلت رسالة عبرت من خلالها تأييدها البقاء في الاتحاد الأوروبي، ومعارضتها لـ "بريكست".

مهندس الطيران الدكتور جيف جونز كتب في الصدد "صاحبة الجلالة مرة أخرى تفعل ما في وسعها لإظهار دعمها للاتحاد الأوروبي".

أحد أبرز أعضاء البرلمان الأوروبي، البلجيكي غي فيرهوفشتات ، لفت إلى إمكانية أن تكون الملكة قد أرسلت رسالة توحي بموقفها من البقاء أو الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وغرد فيرهوفشتات قائلا "من الواضح أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يلهم البعض في المملكة المتحدة".

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتبار أن الملكة البريطانية ترسل رسالة دعم للاتحاد الأوروبي.

ففي سنة 2017 ألقت الملكة إليزابيث خطابا تضمن رؤيتها لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وكانت ترتدي لباسا أزرق، مع قبعة تضم سبعة أزهار، لكل منها مركز دائري صغير.

البعض فسر ذلك بأنه توحي بعكس ما تتحدث، إذ شبه كثيرون الأزهار على خلفية زرقاء، بنجوم علم الاتحاد الأوروبي الأزرق كذلك.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.