الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يراقب تجارب إطلاق صواريخ بالستية في 2017
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يراقب تجارب إطلاق صواريخ بالستية في 2017

قال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض روبرت أوبراين الأحد، إن الولايات المتحدة ستشعر بإحباط شديد إذا أجرت كوريا الشمالية تجربة لصاروخ طويل المدى أو صاروخ نووي، وستتخذ الإجراء المناسب بوصفها صاحبة أحد أقوى الجيوش وقوة أقتصادية كبيرة.

وأضاف أوبراين في مقابلة مع شبكة "أيه. بي .سي" أن لدى واشنطن "أدوات" كثيرة "في جعبتها" للرد على مثل هذه التجارب.

وتابع قائلا "نحتفظ بحق اتخاذ القرار المناسب، لكن الولايات المتحدة ستتخذ إجراء كما نفعل في مثل هذه المواقف، إذا تبنى كيم جونغ أون هذا المنهج سنشعر بخيبة أمل غير عادية وسنعبر عنها".

وطلبت كوريا الشمالية من واشنطن تقديم مبادرة جديدة لإنهاء الخلافات بينهما حول برنامج بيونغيانغ للأسلحة النووية.

زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون
بعدما توعد بتقديم "هدية الميلاد" لأميركا.. كيم جونغ أون يجتمع بقادة حزبه
وفي مسعى لخفض التوتر، قدمت روسيا والصين، حليفتا بيونغ يانغ الرئيسيتان، في منتصف ديسمبر إلى مجلس الأمن الدولي اقتراحا يقضي بخفض العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية شرط أن تلتزم بيونغ يانغ في الوقت نفسه إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

وحذرت كوريا الشمالية واشنطن هذا الشهر من أنها إذا لم تف بتوقعاتها فسوف ترسل لها "هدية في عيد الميلاد" لن تعجبها.

وقال قادة في الجيش الأميركي إن الخطوة التي ستتخذها كوريا الشمالية قد تتضمن اختبار صاروخ طويل المدى للمرة الأولى منذ وقف تجاربها الصاروخية والنووية عام 2017.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد علق الاثنين بالقول "نراقب كوريا الشمالية عن كثب"، مؤكدا "سأشعر بخيبة أمل إذا كان يتم التحضير لأمر ما، وإذا كان الأمر كذلك فسنهتم به".

ورفض الكشف عما سيكون الرد الأميركي في حال أطلقت بيونغ يانغ صاروخا بالستيا بعيد المدى في أول تجربة من نوعها منذ 2017.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.