قوات من الجيش الفنزويلي تفرق متظاهرين خرجوا لدعم الضباط المتمردين
فنزويلا

قالت الحكومة البرازيلية، السبت، إن خمسة جنود فنزويليين عثر عليهم الخميس في أراضي البرازيل سيطلبون اللجوء في هذا البلد.

ووفقا لبرازيليا، فقد عثر على الجنود الخمسة خلال دورية روتينية، الخميس، في شمال ولاية رورايما البرازيلية المتاخمة لفنزويلا.

وقد كانوا مجردين من السلاح ونقلوا إلى بوافيستا عاصمة هذه الولاية البرازيلية، حسب بيان برازيلي رسمي.

وتكفلت بالجنود الخمسة، السبت، وحدة برازيلية متخصصة وهم "سيباشرون الإجراءات لطلب اللجوء بالبرازيل"، حسب ما جاء في بيان مشترك لوزارتي الخارجية والدفاع البرازيليتين.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، السبت، إن كراكاس تطلب من البرازيل إعادة الجنود الخمسة الى فنزويلا، واصفا إياهم بأنهم "فارون" و"إرهابيون".

وتتهم فنزويلا الجنود الخمسة بأنهم مسؤولون عن هجوم في 22 ديسمبر على وحدة عسكرية فنزويلية في ولاية بوليفار بجنوب فنزويلا. وقُتل جندي في هذا الهجوم وتمت أيضا سرقة أسلحة بحسب كراكاس.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.