جرت محاكمة القس وانغ يي وسط إجراءات أمنية مشددة
جرت محاكمة القس وانغ يي وسط إجراءات أمنية مشددة

أصدر القضاء الصيني، الاثنين، حكما بالسجن تسع سنوات في حق زعيم كنيسة بروتستانتية غير رسمية بتهمة التحريض على "تقويض" سلطة الدولة.

ودانت محكمة في تشنغدو بجنوب غرب الصين القس وانغ يي، الذي كانت كنيسته "عهد المطر المبكر" هدفا لحملة قمع حكومية العام الماضي.

كما حرم من حقوقه السياسية لمدة ثلاث سنوات، و تضمن الحكم مصادرة 50 ألف يوان من ممتلكاته الشخصية (7,160 دولارا) ، وفقا لما جاء في بيان المحكمة على موقعها الرسمي.

وكان وانغ من بين العشرات من رواد وقادة الكنيسة الذين اعتقلتهم الشرطة في ديسمبر الماضي، بعد حملة طويلة من مضايقات تعرضوا لها من قبل السلطات.  

وقال موقع "كريستشين نيوز" إن القضاء الصيني لم يسمح لأي فرد من أفراد الأسرة أو الكنيسة بحضور المحاكمة أو حتى إعلامهم بتاريخ عقد الجلسة.

وقد جرت المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة، وأشرف العديد من ضباط الشرطة بلباس مدني على حراسة المبنى.

ونقل الموقع المتخصص في أخبار المسيحية، أن رجال الشرطة هاجموا أحد أعضاء الكنيسة بعد اقترابه من المبنى وطرحوه أرضا قبل أن يخضعوه لاستجواب أمني.

وتقود الحكومة الصينية حملة لتحويل الإيمان في البلاد إلى أداة لتلقين إيديولوجية الحزب الشيوعي الصيني.

كما تدعو خطة الخمس سنوات الرسمية الصادرة في 2018 إلى إدراج "التربية الوطنية" و "القيم الأساسية الاشتراكية" في الكنائس ومراجعة الكتاب المقدس واستخدام خطب الكنيسة لفرض قيادة الحزب ورفض التأثيرات الأجنبية.

وتصنف الصين من أسوأ البلدان في مجال حقوق الإنسان، وتتعرض منذ فترة لإدانات دولية بسبب حملة قمع تشنها على المسلمين في شينجيانغ، حيت تنقلهم إلى معسكرات جماعية يخضعون فيها إلى ضغوط لاعتناق عادات المجتمع الصيني والتخلي عن ممارساتهم الدينية والثقافية.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.