جنديان أميركيان في أفغانستان- أرشيف
علقت المحادثات بين واشنطن وطالبان منذ أن شنت الحركة هجوما على قاعدة عسكرية في إقليم باغرام

أكدت حركة طالبان في بيان، الاثنين، أنها لا تعتزم تنفيذ وقف إطلاق نار في أفغانستان في إطار مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، بل فقط العمل على خفض للتصعيد. 

وبحسب البيان الذي نشرته وسائل إعلام، قالت طالبان إن "الإمارة الإسلامية في أفغانستان ليس لديها خطط لوقف إطلاق النار".

وكان الطرفان على وشك التوصل لاتفاق في سبتمبر ينص على الالتزام "بتخفيض في العنف"، قبل أن يقوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعليقه بعد هجوم للمتمردين أدى إلى مقتل عسكريين أميركيين.

وعلقت المحادثات بين واشنطن وطالبان حول انسحاب القوات الأميركية من البلاد، منذ أن شنت طالبان هجوما على قاعدة عسكرية في إقليم باغرام.

وأسفر هجوم تبنته طالبان قرب قاعدة باغرام الأميركية شمال كابول في 11 ديسمبر، عن سقوط قتيلين و73 جريحا مدنيا.

وقد نفذ الاعتداء بتفجير شاحنة صغيرة تلاه هجوم لسبعة أشخاص قتلوا بعد تحصنهم في إحدى المستشفيات قيد الإنشاء.

وفي 23 ديسمبر، نفذت طالبان هجوما آخر في إقليم قندوز فيبشمال أفغانستان، أسفر عن مقتل جنود أفغان بجانب مجند أميركي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.