بعض السكان ركبوا قواربهم هربا من الحرائق المستمرة منذ اندلاع الحريق قبل أشهر
بعض السكان ركبوا قواربهم هربا من الحرائق المستمرة منذ اندلاع الحريق قبل أشهر

هرب آلاف من السائحين والسكان في جنوب شرقي أستراليا، الثلاثاء، من النيران التي أحاطت بهم، ولجأوا إلى الشواطئ والقوارب للنجاة بحياتهم. 

وحاصرت النيران أربعة آلاف شخص في بلدة مالاكوتا وغيرها من البلدات الواقعة على امتداد 200 كيلومتر من الساحل الأسترالي. 

بعض السكان ركبوا قواربهم هربا من الحرائق المستمرة منذ اندلاع الحريق قبل أشهر. 

وتعرضت العشرات من الممتلكات لأضرار، بينما فقد سبعة أشخاص في منطقة نيو ساوث ويلز وفيكتوريا. 

وفي بعض المناطق تسبب لهيب النيران والدخان الكثيف في وقف محاولات إطفاء النار، ويعتقد أن السبب في نشوب الحرائق يعود لعواصف رعدية جافة. 

وعبر وسائل التواصل الاجتماعي قال السكان إنهم سيلجأون إلى ركوب القوارب أو ارتداء سترات النجاة استعدادا للسباحة إن دعت الحاجة.

ومرت النيران أكثر من ألف منزل وانتشرت عبر رقعة تجاوزت مساحتها ثلاثة ملايين هكتار، أي أكبر من مساحة بلجيكا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.