المبعوث الأميركي الخاص زلماي خليل زاد مع ممثلين عن طالبان في الدوحة (يوليو 2019)
المبعوث الأميركي الخاص زلماي خليل زاد مع ممثلين عن طالبان في الدوحة (يوليو 2019)

أعلن وزير الخارجية الباكستاني الخميس أن طالبان أظهرت "استعدادا" لخفض العنف في أفغانستان بعد أكثر من 18 عاما على محاربة الولايات المتحدة ما أثار تكهنات حول امكانية حصول تقدم وشيك في المفاوضات مع الأميركيين.

وتوقفت المفاوضات بين طالبان وواشنطن مرارا بعد أن اشترطت الأخيرة ضرورة خفض العنف لاستئنافها.

وقال الوزير شاه محمود قريشي في شريط فيديو "أحرز اليوم تقدم ايجابي وأظهرت طالبان استعدادا لخفض العنف الذي كان مطلبا...انها خطوة باتجاه اتفاق سلام". ولم يعط المزيد من التفاصيل.

وصرح المتحدث الرسمي باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لفرانس برس أن الحركة تدرس المسألة.

وكانت طالبان والولايات المتحدة على وشك إعلان اتفاق حول انسحاب أميركي في سبتمبر الماضي لكن الرئيس دونالد ترامب أعلن تعليق المفاوضات بسبب أعمال العنف المنسوبة للحركة.

واستؤنفت المفاوضات لاحقا بين الجانبين في قطر في ديسمبر لكنها عُلقت بعد الهجوم قرب قاعدة باغرام العسكرية في أفغانستان.

وساهمت إسلام أباد في تسهيل المباحثات بين المتمردين وواشنطن في قطر العام الماضي سعيا للتوصل إلى اتفاق يمهد الطريق لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان مقابل أن تقطع طالبان وعوداً أمنية.

وباكستان واحدة من ثلاث دول اعترفت بنظام طالبان ويعتقد أن مؤسستها العسكرية وخصوصا استخباراتها، تساند المتمردين في أفغانستان.

وتنفي اسلام أباد هذه الاتهامات.

ويتوقع أن يقوم أي اتفاق مع طالبان على ركيزتين أساسيتين: انسحاب عسكري من أفغانستان وتعهد الحركة بعدم إيواء المسلحين.

وعلاقة طالبان بالقاعدة كان السبب الرئيسي للتدخل الأميركي في البلاد قبل 18 عاما.

ورفضت طالبان حتى الآن التفاوض مع الحكومة الأفغانية التي لا تعترف بشرعيتها ما أثار مخاوف من استمرار العنف حتى وإن تم التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.

الخارجية الأميركية كانت قد أدرجت المولى على لائحة الإرهاب منتصف مارس
الخارجية الأميركية كانت قد أدرجت المولى على لائحة الإرهاب منتصف مارس

رحب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الاثنين، بإدراج مجلس الأمن الدولي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي، المدعو أمير محمد عبد الرحمن المولى، على لائحة العقوبات.

وقال بومبيو في تغريدة على تويتر، إن الولايات المتحدة ترحب بهذا الإدراج، وأضاف أنها "خطوة هامة اتخذها المجتمع الدولي لضمان إلحاق الهزيمة الدائمة بداعش".

 

وقد أدرج مجلس الأمن الدولي، في وقت سابق، المولى، على لائحة العقوبات.

وقررت لجنة العقوبات في المجلس، إدراج المولى وهو عراقي الجنسية، على لائحة العقوبات بموجب القرار رقم 2368 الخاص بفرض عقوبات على تنظيمي داعش والقاعدة، بتهمة "التخطيط لأنشطة نيابة عن داعش والقاعدة وتمويل هذه المنظمات".

وذكرت اللجنة أن "المولى لعب دورا في اختطاف الإيزيديات وقتلهن والاتجار بالبشر".

يشار إلى أن الخارجية الأميركية أدرجت المولى على لائحة الإرهاب في منتصف مارس الماضي.

وفي 27 أكتوبر من العام الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مقتل أبو بكر البغدادي في عملية خاصة نفذتها قوات بلاده، شمال غربي سوريا.