مواطنون في هونغ كونغ يرتدون أقنعة وجه في المترو
مواطنون في هونغ كونغ يرتدون أقنعة وجه في المترو

حظرت مدينة ووهان الصينية المنكوبة بنوع جديد من فيروس كورونا، والتي تم إغلاقها بالفعل، سير معظم السيارات في وسط المدينة، وقالت هونغ كونغ إنها ستغلق المدارس لمدة أسبوعين حيث سارعت السلطات السبت لوقف انتشار مرض أصاب أكثر من 1200 شخص وقتل 41.

 وقالت زعيمة هونغ كونغ كاري لام إن حكومتها أعلنت أن تفشي الفيروس حالة طوارئ وأنها ستغلق المدارس الابتدائية والثانوية لمدة أسبوعين إضافيين قبل أعياد العام القمري الجديد في الأسبوع المقبل. وسيتم إعادة فتحها في 17 فبراير.

 وأضافت أنه سيتم حظر الرحلات الجوية المباشرة والقطارات من ووهان. وبدأ تفشي المرض في المدينة الواقعة بوسط الصين وانتشر في جميع أنحاء البلاد وخارجها، مدفوعًا بملايين الأشخاص الذين يسافرون خلال أكبر أعياد البلاد.

 وكانت الغالبية العظمى من الإصابات وجميع الوفيات في البر الرئيسي للصين، ولكن ظهرت حالات جديدة.

وتم الإعلان عن إغلاق بعض مطاعم كنتاكي وبيتزا هت في مدينة ووهان خوفا من انتشار الفيروس.

وأعلنت أستراليا وماليزيا عن حالتيهما الأولى السبت واليابان عن حالتها الثالثة. وأكدت فرنسا ثلاث حالات الجمعة، الأولى في أوروبا، وسجلت الولايات المتحدة حالة ثانية، وهي امرأة في شيكاغو عادت من الصين.

 ويأتي الفيروس الجديد من عائلة كبيرة تعرف باسم فيروسات كورونا، بعضها لا يسبب شيئًا أسوأ من البرد. ويتسبب الفيروس في أعراض تشبه البرد والإنفلونزا، بما في ذلك السعال والحمى، وفي أشد الحالات ضيق في التنفس. ويمكن أن يتفاقم ليتسبب في التهاب رئوي، والذي قد يكون قاتلاً.

 

وأوقفت الصين القطارات والطائرات والروابط الأخرى مع ووهان الأربعاء، فضلاً عن وسائل النقل العام داخل المدينة، ووسعت نطاق إغلاق 16 مدينة محيطة يبلغ عدد سكانها مجتمعة أكثر من 50 مليون نسمة.

 وكانت مدن ييتشانغ وسويتشو وجينغتشو آخر ما تمت إضافته إلى القائمة مساء الجمعة والسبت.

 واتخذت ووهان خطوة أخرى السبت، معلنة أن استخدام السيارات بما في ذلك السيارات الخاصة سيتم حظره في مناطق وسط المدينة اعتبارا من بعد منتصف الليل، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الحكومية. وقالت التقارير إن المركبات المصرح لها فقط بحمل اللوازم وغيرها من الاحتياجات سيسمح لها بالسير بعد ذلك.

 قالت صحيفة "تشاينا ديلي" الناطقة بالإنجليزية إن ووهان ستخصص ستة آلاف سيارة أجرة لأحياء مختلفة، تحت إدارة لجان محلية، لمساعدة الناس على التنقل إذا احتاجوا إليها.

 ذكرت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" أنه في هونغ كونغ، حيث تم تأكيد خمس حالات، تم إلغاء سباق الماراثون الذي كان من المتوقع أن يجذب 70 ألف مشارك في 9 فبراير.

 وبدأت أكثر أيام الاحتفالات في الصين في ظل فيروس كورونا جديد مثير للقلق يوم السبت. وألغت السلطات مجموعة من احتفالات السنة القمرية الجديدة وأغلقت المواقع السياحية الرئيسية ودور السينما.

 وأبلغت اللجنة الوطنية للصحة عن ارتفاع عدد المصابين إلى 1287 حالة. يأتي العدد الأخير من 29 مقاطعة ومدينة في جميع أنحاء الصين من بينهم 237 مريضاً في حالة خطيرة. من بين الوفيات ال 41 في الصين، كان 39 في مقاطعة هوبي، حيث توجد العاصمة ووهان، وواحدة في كل من مقاطعتي خيبي وهيلونغجيانغ.

وذكرت السلطات الصحية في مدينة هيشي بمقاطعة قوانغشي يوم السبت أن طفلة تبلغ من العمر عامين من ووهان تم تشخيصها بالمرض بعد وصولها إلى المدينة.

ترامب يعلن أنه يدرس تعليق التمويل الأميركي لمنظمة الصحة العالمية
ترامب يعلن أنه يدرس تعليق التمويل الأميركي لمنظمة الصحة العالمية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تدرس تعليق دفع مساهمتها المالية في منظمة الصحة العالمية، مندداً بطريقة إدارة المنظمة الأممية لوباء كوفيد-19.

وقال ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي حول تطور التعامل مع جائحة كورونا، إن "المنظمة الدولية فشلت وربما حجبت المعلومات في وقت مبكر أثناء تفشي المرض، وعارضونا عندما قمنا بغلق المجال الجوي مع الصين". 

وقال ترامب: "سنعلّق الأموال المخصّصة لمنظمة الصحّة العالمية"، من دون مزيد من التفاصيل.

غير أن الرئيس الأميركي ما لبث بعد دقائق من ذلك أن تراجع عن هذا الإعلان بقوله إنه لم يقرر تعليق الدفع، بل يعتزم فقط درس هذه الإمكانية.

وقال "أنا لا أقول إنّني سأفعل ذلك، بل سندرس هذه الإمكانية".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت في الثالث من فبراير، إن لا حاجة إلى فرض قيود سفر واسعة من أجل الحد من انتشار الإصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي ظهر في مدينة ووهان الصينية لأول مرة.

وكتب ترامب في تغريدة قبل المؤتمر الصحفي، قال فيها إن "منظمة الصحة العالمية أفسدت الأمر حقا، لسبب ما ورغم التمويل الأميركي الكبير لها، ما زالت تركز كثيرا على الصين، سننظر في هذا الأمر جيدا".

وواجهت منظمة الصحة العالمية انتقادات متزايدة من المحافظين الأميركيين بشأن استجابتها لأزمة كورونا المستجد.

وألقى المنتقدون اللوم على المنظمة، في ترك الدول الأخرى غير جاهزة لمواجهة الوباء، فيما رأى البعض أن المنظمة ساعدت الصين في إخفاء درجة تفشي المرض داخل حدودها.

وكانت السيناتور مارثا ماكسالي، قد طالبت مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالاستقالة الأسبوع الماضي، بعدما خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أن الصين لم تبلغ عن العدد الحقيقي لإصابات فيروس كورونا.

وقد جاء انتقاد ترامب للمنظمة بعد أيام من ملاحظة ديبورا بيركس، التي تنسق جهود الحكومة الفيدرالية للتصدي لفيروس كورونا، خلال مؤتمر صحفي، بأن منظمة الصحة العالمية قالت في 3 فبراير إنه لا يوجد سبب لتطبيق حظر على السفر.

 

ترامب يعلق على استقالة وزير البحرية 


وعلق ترامب على استقالة وزير البحرية الأميركي بالإنابة، توماس مودلي، بالقول: "أعتقد أنه ما كان عليه أن يستقيل".

ووافق وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الثلاثاء، على استقالة مودلي، على خلفية إدارته لأزمة تفشّي كورونا على متن حاملة الطائرات "يو أس أس روزفلت". 

وقال ترامب "لم يكن لي دور في هذا، سمعت أنه رجل جيد". 

وتقدم مودلي باستقالته بعد خمسة أيام من إقالته قائد الحاملة الكابتن بريت كروزير، الذي تم تسريب رسالته للإعلام واصفا الوضع الرهيب للسفينة الموبوءة بالفيروس. ولقيت الإقالة استنكارا واسعا واعتُبرت عقوبة قاسية وغير منصفة لضابط محترم أراد حماية طاقم سفينته.

وأضاف ترامب "أعتقد أنه (مودلي) فعل ذلك لإنهاء المشكلة، وكان هذا شيء غير أناني منه وقام بعمله لمصلحة البلاد".