تضع ورودا في وارسو في ذكرى الانتفاضة اليهودية الأكبر خلال الحرب العالمية الثانية
تضع ورودا في وارسو في ذكرى الانتفاضة اليهودية الأكبر خلال الحرب العالمية الثانية

وعود ألمانية جديدة على لسان وزير خارجية البلاد، هايكو ماس، إلى اليهود، بشأن عزم حكومته الضغط في الاتحاد الأوروبي، لتجريم "إنكار الهولوكوست". 

هذه الوعود  جاءت في مقال نشره هايكو ماس، موقع باسمه على مجلة "شبيغل" الألمانية، الأحد، أكد فيه ان الحكومة الاتحادية "ستعمل على تنفيذ جميع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي التزامها بوضع إنكار الهولوكوست (المحرقة النازية) تحت طائلة العقاب".

وطلب الوزير الألماني، من حكومته، "تحديد المواقع الإلكترونية التي تتخذ فيها الكراهية وأوجه التحريض أشكالا صارخة ضد اليهود"، مشيرا بالقول: "سوف نكثف مكافحة جرائم الكراهية وحملات التضليل على الإنترنت أثناء رئاستنا لمجلس الاتحاد الأوروبي. كما يجب أيضا أن يشعر من يقومون بالتحريض على الإنترنت بالصرامة التامة للقانون في كل مكان بأوروبا". 

ونبه إلى "خطر" مغادرة اليهود ألمانيا، في ظل معاداة السامية، وقال إنهم "يعايشونها في حياتهم اليومية في ألمانيا"، مشيرا إلى ضرورة "التصدي لذلك (معاداة السامية) كي لا تتحول هذه الأفكار إلى واقع أكثر مرارة، وكي لا يصل الأمر إلى رحيل يهوديات ويهود بشكل كبير من ألمانيا".

وأقر المسؤول الدبلوماسي الألماني، بـ"تعرض اليهود للهجوم يوميا بشكل علني في الشوارع، وتعرضهم إلى التهديد والشتائم عبر الإنترنت"، لافتا إلى أنه "كان هناك أكثر من 400 اعتداء من مثل هذه النوعية في برلين فقط خلال ستة أشهر".

وتحل اليوم الاثنين الذكرى الـ 75 لتحرير معسكر الاعتقالات والإبادة النازي "أوشفيتس" يوم 27 يناير عام 1945 على يد قوات الاتحاد السوفيتي السابق.

أجبرت السلطات الصينية الأطباء على الصمت
أجبرت السلطات الصينية الأطباء على الصمت

كان بإمكان الصين أن تقلل حصلية كارثة فيروس كورونا المستجد لو تصرفت السلطات بسرعة ولم تجبر الأطباء على الصمت، وفق ما يعتقده حتى الصينيون أنفسهم.

وفي مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تحدثت بائعة مأكولات بحرية في سوق بووهان، حيث ظهر الفيروس لأول مرة، عن بداية ظهور المرض في المنطقة.

"وي" كانت من أوائل المرضى الـ 27 بفيروس كورونا، تعتقد أنها أصيبت بالعدوى من مرحاض مشترك في السوق.

ولامت "وي" سلطات بلادها على عدم التصرف بسرعة عندما بدأت الحالات الأولى للمرض في سوق المأكولات البحرية.

وقالت إن عدد الموتى كان سيكون أقل بكثير مما هو عليه الآن، لو تصرفت الحكومة الصينية بما يجب في مثل هذه الحالات.

بدأت أعراض المرض تظهر على وي، 57 عاما، لأول مرة في 10 ديسمبر من العام الماضي، وعندما نقلت إلى المستشفى وصف الأطباء وضعها بالخطير جدا وأخبروها أن المرض لايرحم.

وبعد فترة وجيزة من دخولها المستشفى، بدأ زملاؤها في السوق ينقلون أيضا إليه.

غادرت وي المستشفى في شهر يناير الماضي بعدما تعافت، ورغم أن إصابتها كانت في منتصف ديسمبر إلا أن السلطات الصينية لم تخبر الفرع المحلي لمنظمة الصحة العالمية إلا في 31 ديسمبر.

وأجبرت السلطات الصينية الأطباء الذين كانوا يعالجون مرضى الفيروس على الصمت وعدم الحديث علنا عن المرض.

ومنذ ذلك الحين، حظر المسؤولون الصينيون الأسواق  - حيث تباع الحيوانات الحية والنافقة، في ظروف صحية سيئة في كثير من الأحيان - وتجارة الحيوانات الحية بعد تفشي المرض.

كما قامت الحكومة الصينية بحملة غير مسبوقة على عدة مقاطعات فى البلاد ، مما أثر على عشرات الملايين من السكان. 

وأصاب الفيروس حتى الآن أكثر من  597 ألف شخص في جميع أنحاء العالم، وتجاوز عدد الوفيات في العالم 27 ألف شخص. وفي الصين، حيث ظهر الفيروس أول مرة ، سجلت السلطات 82 ألف إصابة و 3300 حالة وفاة.