الهاكر روي بينتو يحاكم البرتغال بـ 93 تهمة
الهاكر روي بينتو يحاكم البرتغال بـ 93 تهمة

كشف محامون الاثنين، إن أحد القراصنة البرتغاليين يقف وراء تسريب مئات آلاف من الملفات التي أماطت اللثام عن الإمبراطورية المالية لإيزابيل دوس سانتوس، ابنة الرئيس الأنغولي السابق.

وأوضحوا أن الهاكر روي بينتو (31 عاما) الموقوف في أحد سجون لشبونة كان وراء تسريب أكثر من 700 ألف وثيقة تحتوي على الوثائق السرية لما أصبح يعرف بـ "لواندا ليكس"، وفق وكالة رويترز.

وأشار محامو بينتو أنه قام بإعطاء البيانات على قرص صلب لمنصة "PPLAAF" الأفريقية في نهاية 2018، والتي قامت بدورها بإيصاله لاتحاد الصحفيين الاستقصائيين الدوليين، لتقوم بإعداد تحقيق ضخم نشرته 37 مؤسسة إعلامية.

ويعول المحامون على أن يحسّن هذا الأمر صورة بينتو، خاصة وأنه موقوف في أحد سجون لشبونة ويواجه أحكاما بالسجن عن تهم الابتزاز وجرائم أخرى، بعد أن زعم أنه وراء "فوتبول ليكس"، والتي تضمنت 70 مليون وثيقة كشفت عن تعاملات أندية كرة القدم الأوروبية.

فوتبول ليكس

فرانسيسكو تيكسيرا محامي بينتو

ومنتصف يناير أعلن القضاء البرتغالي مضيه قدما بمحاكمة بينتو، إذ كشف محاميه فرانسيسكو تيكسيرا أن " القضاء أبقى على قراره بمحاكمة روي بينتو"، مشيرا إلى أنه "تم تخفيض عدد الجرائم المنسوبة إليه" من 147 سابقا الى 93.

وأوقف بينتو في فترة سابقة في المجر، وتم تسليمه في مارس الماضي إلى بلاده تنفيذا لمذكرة توقيف أوروبية صادرة عن السلطات البرتغالية، لارتباط اسمه بتسريبات "فوتبول ليكس" وسرقة رسائل إلكترونية داخلية لنادي بنفيكا البرتغالي.

وسلم إلى البرتغال لأنه حاول ابتزاز صندوق "دوايان سبورتس" الاستثماري من خلال مطالبته بمبلغ يتراوح بين 500 ألف ومليون يورو من أجل أن يحجم عن نشر المستندات التي حصل عليها بطريقة غير قانونية، في حين يزعم محاموه أنه هو من كان ضحية الابتزاز وليس العكس.

وتتهم النيابة العامة البرتغالية بينتو الذي كان مقيما في العاصمة المجرية بودابست، بـ "محاولة الابتزاز الشديد، الوصول غير المشروع وسرقة البيانات من بعض المؤسسات بما في ذلك الدولة".

ويتهم بينتو بسرقة رسائل إلكترونية داخلية لبنفيكا استخدمها مسؤولون في غريمه التقليدي بورتو، لاتهامه بقضية محاولة السيطرة على الحكام في الدوري البرتغالي.

وكانت تسريبات "فوتبول ليكس" قد كشفت عن نظام التهرب الضريبي المتبع في عالم كرة القدم، وخصوصا في قضية نجم يوفنتوس الإيطالي الحالي البرتغالي كريستيانو رونالدو عندما كان يدافع عن ألوان نادي ريال مدريد الاسباني.

وفي نوفمبر 2018، أشارت تسريبات إلى فضائح طالت فريقي باريس سان جرمان الفرنسي ومانشستر سيتي الانكليزي بشأن مخالفتهما قوانين اللعب المالي النظيف بغطاء من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جاني إنفانتينو حيث حامت الشكوك حول وجود "صداقة مريبة" تجمع بينه والمدعي العام لمنطقة هو-فاليه السويسرية رينالدو أرنولد.

وزعم بينتو أن بلده الأم يريد "تخريب" التحقيقات التي يساعد فيها السلطات في مختلف الدول الأوروبية. وكشف في حينها "كنت أتعاون مع السلطات الفرنسية، وبدأت بالتعاون مع السلطات السويسرية، وربما البدء بتعاون أوروبي آخر، وفجأة خربت البرتغال كل شيء".

وحاول مواجهة تسليمه لبلاده لكنه يواجه الآن احتمال السجن.

لوندا ليكس

سانتوس وزوجها الدنماركي من أصل كونغولي سينديكا دوكولو

واتهم تحقيق للمجموعة الدولية للصحفيين الاستقصائيين الأسبوع الماضي المليارديرة دوس سانتوس التي تخضع لتحقيق قضائي، بأنها "استولت على خزائن البلاد"، في معلومات وصفتها المتهمة بـ"الأكاذيب".

وجندت وسائل الإعلام الدولية الـ 36 الأعضاء في الكونسورسيوم وبينها هيئة "بي بي سي" وصحيفتا "نيويورك تايمز" و"لوموند"، 120 صحافيا في نحو 20 بلدا للاطلاع على 715 ألف وثيقة، وكشف "كيف ساعد جيش من الشركات المالية الغربية ومحامون ومحاسبون وموظفون وشركات استشارية" هذه السيدة البالغة من العمر 46 عاما على "إخفاء موجوداتها عن السلطات الضريبية".

وذكرت صحيفة لوموند الفرنسية أن الوثائق التي سميت "لواندا ليكس" ظهرت بفضل تسريب معطيات مدبر من قبل شخص مجهول واحد أو أكثر، من شركة الإدارة المالية لإيزابيل دوس سانتوس المتمركزة في البرتغال "عبر عملية قرصنة الكترونية على الأرجح".

ويلاحق القضاء في عدد من الدول السيدة التي تلقب بـ "أميرة لواندا".

ويكشف التحقيق تفاصيل غير مسبوقة حول العمليات المالية المستخدمة وأسماء الشركات التي تساعدها في ذلك والمبالغ التي شملتها.

وكانت حسابات وموجودات ابنة الرئيس جوزيه ادواردو دوس سانتوس الذي حكم أنغولا بقبضة من حديد لـ 38 عاما (1979-2017) في شركات أنغولية جمدت في ديسمبر.

من هو الهاكر بينتو ؟

الهاكر روي بينتو

ويصف محامو بينتو موكلهم بأنه "شاب برتغالي يحب كرة القدم، وبسبب اشمئزازه من الممارسات المعروفة، قرر أن يكشف للعالم حجم الممارسات الإجرامية التي لا تؤثر فقط على كرة القدم بل تعرض صورتها لضرر كبير".

وبحسب الصحف البرتغالية، خضع بينتو، أحد عشاق نادي بورتو ورونالدو، لدروس شخصية في برمجة الحواسيب، وهو يتحدر من فيلا نوفا دي غايا إحدى ضواحي بورتو وعاش في بودابست منذ 2015.

وصل الى المدينة ضمن برنامج تبادل كجزء من دراسته في التاريخ، ويرى بأن بلاده لم تعد تمنحه "أية آفاق بسبب الأزمة الاقتصادية".

وبعد تثبيت نفسه في المجر، حيث كسب قوته وساعد والده صانع الأحذية المتقاعد، من خلال عمله في الآثار القديمة، أنشأ بينتو موقع التسريبات في 2016. وبدأ بتحميل عقود لاعبين ومدربين من نادي سبورتينغ البرتغالي والفرع المالطي من صندوق الاستثمار "دوايان سبورتس"، المثير للجدل في سوق انتقالات اللاعبين.

أوقف بينتو في بودابست ضمن هذا السياق في محاولته ابتزاز "دوايان سبورتس"، وأقر باتصاله بالصندوق لكن بغية اختباره من دون أي نية سيئة، وفق تقرير لوكالة فرانس برس.

 

ترامب يعلن أنه يدرس تعليق التمويل الأميركي لمنظمة الصحة العالمية
ترامب يعلن أنه يدرس تعليق التمويل الأميركي لمنظمة الصحة العالمية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تدرس تعليق دفع مساهمتها المالية في منظمة الصحة العالمية، مندداً بطريقة إدارة المنظمة الأممية لوباء كوفيد-19.

وقال ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي حول تطور التعامل مع جائحة كورونا، إن "المنظمة الدولية فشلت وربما حجبت المعلومات في وقت مبكر أثناء تفشي المرض، وعارضونا عندما قمنا بغلق المجال الجوي مع الصين". 

وقال ترامب: "سنعلّق الأموال المخصّصة لمنظمة الصحّة العالمية"، من دون مزيد من التفاصيل.

غير أن الرئيس الأميركي ما لبث بعد دقائق من ذلك أن تراجع عن هذا الإعلان بقوله إنه لم يقرر تعليق الدفع، بل يعتزم فقط درس هذه الإمكانية.

وقال "أنا لا أقول إنّني سأفعل ذلك، بل سندرس هذه الإمكانية".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت في الثالث من فبراير، إن لا حاجة إلى فرض قيود سفر واسعة من أجل الحد من انتشار الإصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي ظهر في مدينة ووهان الصينية لأول مرة.

وكتب ترامب في تغريدة قبل المؤتمر الصحفي، قال فيها إن "منظمة الصحة العالمية أفسدت الأمر حقا، لسبب ما ورغم التمويل الأميركي الكبير لها، ما زالت تركز كثيرا على الصين، سننظر في هذا الأمر جيدا".

وواجهت منظمة الصحة العالمية انتقادات متزايدة من المحافظين الأميركيين بشأن استجابتها لأزمة كورونا المستجد.

وألقى المنتقدون اللوم على المنظمة، في ترك الدول الأخرى غير جاهزة لمواجهة الوباء، فيما رأى البعض أن المنظمة ساعدت الصين في إخفاء درجة تفشي المرض داخل حدودها.

وكانت السيناتور مارثا ماكسالي، قد طالبت مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالاستقالة الأسبوع الماضي، بعدما خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أن الصين لم تبلغ عن العدد الحقيقي لإصابات فيروس كورونا.

وقد جاء انتقاد ترامب للمنظمة بعد أيام من ملاحظة ديبورا بيركس، التي تنسق جهود الحكومة الفيدرالية للتصدي لفيروس كورونا، خلال مؤتمر صحفي، بأن منظمة الصحة العالمية قالت في 3 فبراير إنه لا يوجد سبب لتطبيق حظر على السفر.

 

ترامب يعلق على استقالة وزير البحرية 


وعلق ترامب على استقالة وزير البحرية الأميركي بالإنابة، توماس مودلي، بالقول: "أعتقد أنه ما كان عليه أن يستقيل".

ووافق وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الثلاثاء، على استقالة مودلي، على خلفية إدارته لأزمة تفشّي كورونا على متن حاملة الطائرات "يو أس أس روزفلت". 

وقال ترامب "لم يكن لي دور في هذا، سمعت أنه رجل جيد". 

وتقدم مودلي باستقالته بعد خمسة أيام من إقالته قائد الحاملة الكابتن بريت كروزير، الذي تم تسريب رسالته للإعلام واصفا الوضع الرهيب للسفينة الموبوءة بالفيروس. ولقيت الإقالة استنكارا واسعا واعتُبرت عقوبة قاسية وغير منصفة لضابط محترم أراد حماية طاقم سفينته.

وأضاف ترامب "أعتقد أنه (مودلي) فعل ذلك لإنهاء المشكلة، وكان هذا شيء غير أناني منه وقام بعمله لمصلحة البلاد".