A man wearing a protective face mask walks inside empty Imam Abbas shrine, as Friday prayers were suspended following the…
A man wearing a protective face mask walks inside empty Imam Abbas shrine, as Friday prayers were suspended following the spread of the coronavirus disease (COVID-19), in the holy city of Kerbala, Iraq, March 20, 2020. REUTERS/Abdullah Dhiaa al-Deen

أعلن رئيس الجمهورية العراقية، برهم صالح، تقديم دعم مالي لحكومة تصريف الأعمال، بهدف دعم جهودها لمكافحة فيروس "كورونا"، الذي أصاب في البلاد أكثر من 346 شخصا، توفي منهم حتى اللحظة 29 . 

 ويأتي هذا الدعم، وفي سياق العراقيل التي تضعها الكتل السياسية والطائفية في البلاد أمام محاولات تشكيل حكومة جديدة برئاسة عدنان الزرفي.

وترتب عن هذه العراقيل، غياب قانون موازنة (ميزانية) البلاد للعام الجاري، المفروض أن يصدر في مستهل 2020. ما زاد من تكبيل أيدي حكومة تصريف الإعمال في مجابهة الجائحة الصحية التي تضرب محافظات البلاد.

وإزاء الوضع الجاري، قالت رئاسة الجمهورية إنها ستقدم الدعم والإسناد اللوجستي لفريق مكافحة "كورونا"، من أجل تجاوز الأزمة وتقليل الأضرار والخسائر التي يسببها الفيروس. 

ودعا المواطنين كافة من رجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني والاتحادات والنقابات والعشائر وكل مواطن قادر على دعم أعمال الفريق ماليا، لإنجاح مهمته في مكافحة الفيروس.

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة، أشار صالح خلال لقائه فريق الدعم لمواجهة وباء كورونا، بحضور وزير الصحة والبيئة، جعفر صادق علاوي، ورئيس هيئة المستشارين في رئاسة الجمهورية علي الشكري ، إلى أن التحدي يستوجب حشد الإمكانات الشعبية والرسمية كافة لمواجهة هذه الجائحة التي تهدد حياة كل مواطن.

وفي الوقت الذي تستنفر فيه الحكومة جهود مكافحة الفيروس، تخوض الكتل السياسية المرتبطة بالميليشيات المسلحة، اجتماعات ماراتونية، لفرض مرشحها لرئاسة الحكومة، وذهبت لتحقيق ذلك، إلى حد خوض معركة قضائية مع رئيس الجمهورية، لدى "المحكمة الاتحادية العليا" في البلاد. 

أودى قصف الطائرة الأوكرانية بتحطمها ومقتل 176 مدنيا على متنها
أودى قصف الطائرة الأوكرانية بتحطمها ومقتل 176 مدنيا على متنها

دعم برلمانيون إيرانيون قصف الحرس الثوري للطائرة الأوكرانية والذي أودى بحياة 176 شخصا مدنيا في يناير الماضي. 

وقال البرلماني الإيراني حسن نوروزي إن الحرس الثوري قامه بعمله بشكل جيد في إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية المدنية، والدليل على ذلك أنه على عكس المزاعم الرسمية فلم يتم اعتقال أو محاسبة أي أحد، وفق ما نقل تقرير نشره الموقع الإلكتروني لراديو فاردا.

وأضاف أن الطائرة الأوكرانية كانت قبل أسبوع من الحادث في إسرائيل، وربما تم العبث والتلاعب بها هناك.

وأكد نوروزي أن الطائرة كانت تخضع لسيطرة خارجية ولم يكن أمام الجيش خيار سوى إسقاطها، مشيرا إلى أنه من غير المعقول القبض على العناصر المسؤولة عن إسقاطها.

من جانبه قال المتحدث باسم المحافظين في اللجنة القانونية والقضائية في مجلس الشورى زعم حميدلي قال في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن الطائرة لم تكن تحت سيطرة البرج عندما أقلعت وبدا أنها أصبحت تحت سيطرة أميركا.

الموقع الإلكتروني للقوات المسلحة الإيرانية نشر بيانا الاثنين يدعي فيه أنه اعتقل عددا من الأشخاص الذين ساهموا في إسقاط الطائرة وتم توجيه اتهامات لهم، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وأصيبت طائرة الركاب الأوكرانية بصاروخ إيراني عندما كانت الدفاعات الإيرانية في حالة تأهب قصوى تحسبا لرد الولايات المتحدة على ضربات إيرانية سابقة على القوات الأميركية في العراق، التي كانت بدورها ردا على قتل الولايات المتحدة لقاسم سليماني.

ورغم أن غالبية المسافرين الذين كانوا على متن الطائرة المنكوبة هم من المدنيين الإيرانيين، إلا أنها ضمت أيضا ركابا من أفغانستان وبريطانيا وكندا والسويد وأوكرانيا.

وفي أعقاب ذلك مباشرة أصرت السلطات المدنية الإيرانية على أن سبب سقوط الطائرة عطل فني نافية بشدة تقارير عن إسقاطها، قبل أن يعترف الجيش الإيراني في 11 يناير بأن الطائرة أسقطت بسبب "خطأ بشري"، ما أسفر عن مقتل 176 شخصا كانوا على متنها.

وفي تسجيل مصور كان قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة قد أعلن المسؤولية الكاملة عما حصل، مشيرا إلى أنه يتحمل كامل المسؤولية عن هذا العمل.

وبعد أيام كان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أعلن أن التحقيق الداخلي الذي أجري خلص أن الصواريخ أطلقت بسبب خطأ بشري تسببت في تحطم الطائرة، مشيرا إلى أنه سوف تستمر التحقيقات ومقاضاة المسؤولين عن ذلك.