Police troopers are seen during their deployment near the Aden port in Aden, Yemen November 16, 2019. REUTERS/Fawaz Salman
Police troopers are seen during their deployment near the Aden port in Aden, Yemen November 16, 2019. REUTERS/Fawaz Salman

أعلنت أطراف الحرب في اليمن، "ترحيبها" بدعوة الأمم المتحدة، بوقف إطلاق النار في جبهات المواجهة، والتركيز على مواجهات فيروس "كورونا" وتداعياته الإنسانية. 

وجاءت هذه المواقف، عقب دعوة كان أطلقها أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاثنين، بوقف فوري لإطلاق النار في اليمن، للتركيز على مواجهة “كورونا”، وأكد أنه يقوم بمبادرة لفعل ذلك في سوريا وليبيا.

حكومة عدن والسعودية  

وفي أول تجاوب، رحب "التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن"، بقيادة السعودية، الأربعاء، بقرار الحكومـة اليمنية، التي أعلنت قبول دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن، مع الحوثيين. 

 المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، تركي المالكي، قال إن قيادة القوات المشتركة للتحالف تؤيد وتدعم قرار الحكومة اليمنية قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا.

وأضاف إن قيادة القوات المشتركة للتحالف تدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إلى اليمن لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانب الإنساني والاقتصادي.

الحوثيون "يرحبون" بالدعوة 

ورحب الحوثيون الذين يسيطرون على مساحات واسعة في اليمن، بإعلان "التحالف العربي" بقياة السعودية، دعمه لقرار الحكومة اليمنية بقبول دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن.

وكتب رئيس "اللجنة الثورية" لـ "أنصار الله" محمد علي الحوثي، على "تويتر"، الأربعاء، إن "إعلان التحالف القبول بوقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانب الإنساني والاقتصادي أمر مرحب به".

وأضاف: "ننتظر ترجمته بالتطبيق العملي".

الانتقالي : نحن أول الداعين لذلك 

وبعد ترحيب، "المجلس الانتقالي الجنوبي" بالدعوة الأممية، لوقف إطلاق النار، قال إن هذه الدعوة تؤكد أهمية الدعوة التي اطلقها عيدروس قاسم الزبيدي (رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية)، في خطابه الأخير، الأحد الماضي.

واعربت الإدارة العامة للشؤون الخارجية للمجلس الإنتقالي الجنوبي، عن ترحيبها بعملية وقف إطلاق النار في المناطق التي تسيطر عليها في اليمن جنوبا.

"صمت" حزب الإصلاح 

وأمام المواقف التي أعلنتها أطراف الحرب في اليمن، لم يعلن حزب "الإصلاح" القوة الثانية، التي تقاتل بتنسيق مع القوات الحكومية اليمنية، موقفه مما يجري. 

 

الجريمة هزت الرأي العام في إيران
الجريمة هزت الرأي العام في إيران

طالبت رعنا دشتي والدة رومينا أشرفي بالقصاص لابنتها التي قتلها أبوها بداعي "الشرف".

وقالت في تصريحات لصيحفة فراز نقلها موقع إيران انترناشيونال يوم الأربعاء إنها  تطالب بالقصاص "أريد الانتقام. لا أستطيع رؤيته مرة أخرى".

وأضافت دشتي أن زوجها كان قاسيا جدا حيال ابنته ذات الأربعة عشر ربيعا، فيما يخص علاقاتها وطريقة لبسها.

وأوضحت  أن ابنتها وقعت في غرام شاب من منطقة تالش التي يقطنون فيها شمالي ايران، وهربت معه بسبب خوفها من أبيها.

وأشارت الوالدة في حديثها للصحيفة الإيرانية إلى أن الشاب تقدم إلى خطبة ابنتها أكثر من مرة، لكن  الوالد رفضه بشدة.

وأضافت "بدلا من ذلك اشترى سم الفئران وطلب من رومينا أن تتناوله بدلا من أن يقتلها (بيديه)".

من جانبه قال بهمن خاوري، الشاب الذي أراد الارتباط بالفتاة، إن رومينا خيرته بين الزواج أو قتل نفسها، لكن طلبه المتكرر لخطبتها كان يقابل برفض شديدة من قبل الوالد، لذلك قررا الهرب، حسب الصحيفة.

لكن قوات الشرطة قامت لاحقا بتسليم الفتاة لوالدها على الرغم من توسلاتها لهم  بأنه سوف "يؤذيها"، وهو ما حصل فعلا، إذ قام الأب بقطع رأسها وهي نائمة قبل تسليم نفسه للشرطة.

وقد هزت الجريمة الرأي العام في إيران وسط اتهامات للحكومة بعدم القيام بما يكفي لحماية النساء من الجرائم "بداعي الشرف".

ولا يعاقب القانون الإيراني على "جرائم الشرف" بالإعدام، كما لا يقتص من "ولي الدم" وهو الأب، أو الجد في حالة غياب الأب. ويتحول القصاص إلى دية وسجن، حسب مصادر محلية.